أختي وله ... في الحقيقة وبعد أن أضفت ردي لمشكلتك مع زوجك انتابني شعور بأني قسوت عليك في ردي ومما أكد ذلك الشعور أنني استشرت قبل يومين أحد الأفاضل في مشكلتك وذكرت له ردي لك فقال لي لقد أخطأت في وصف زوجها بالديوث وقد لخصت رأيه ( بأسلوبي )
أن الكثير من الرجال والنساء يظنون أن كلمة ديوث هي مفهوم لشخص أقل عقاب له هو إخراجه من دائرة الإسلام بالإضافة إلى أن الأعمى لو قلت له أعمى في وجهه لغضب والأم تدعي على ولدها وتكره من تقول آمين ففي بعض الأحيان يحتاج الإنسان إلى التصريح وفي مرات أخرى إلى التلميح وفي موقف الأخت السائلة لم يكن من المناسب التصريح بفعل زوجها )
فلذلك ومن منطلق أن الإنسان يخطأ وجميل أن يعترف بخطئه فأنا أقولها وبكل صدق أنا أخطأت في أسلوب التوجيه فجل من لا يخطأ ولكن صدقيني يا أختي لم اقصد سوى أن ألخص ما ذكرتي عن زوجك فلم أجد لها مرادف في الكلمات الشرعية ودلالة عليها بحسب علمي القاصر سوى كلمة ديوث
وفي الحقيقة لقد تباطأت في إضافة ردي هذا وأرغمني على إضافته أختنا الفاضلة العنود
وبالمناسبة ياأختي العنود أود أن أهمس في أذنيك وأقول غفر الله لك لقد بالغت في القول عندما قلتي
لا يستنكرون على نفسهم بنعت أى رجل أقل تشددا منه بالديوث
وهذا فيه اتهام باطل فلقد حرصت على التنبيه على خطأ ووقعت في خطأ أشر منه وهو لمز المطاوعة كما قلتي
أختي .. من قال لك أن المطاوعة هم من عالم الملائكة ومعصومين من الخطأ بل هم بشر مثل غيرهم يخطأون ويصيبون .
وبالمناسبة أنا أجيب عليك وانا متطفلاً على المطاوعة ولسان حالي يقول
أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهـم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي وإن كنا سوياً في البضاعة