أخي الفاضل
أولا أسأل الله في هذه الساعة المباركة ان يرزقكم الذرية الصالحه
يا أخي ستة أعوام قد تعتبر طويلة و ذلك ربما بسبب الانتظار - و لكن يا أخي لا تستسلم فإن لك رب رحيم ودود يجيب دعوة المضطر إذا دعاه فأولا ألله الله في الدعاء و الاستغفار- قال تعالى " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا" فكثرة الاستغفار أحد أسباب الرزق بالذرية. كذلك لا تنسى دعاء زكريا " رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين" و ارجع إلى سورة الأنبياء و انظر ماذا كانت الاجابة و بماذا وصف الله آل زكريا. لقد قال الله تعالى " و زكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا و انت خير الوارثين * ( ماذا حدث ؟)فاستجبنا له ووهبنا له يحيا و أصلحنا له زوجه (و كيف كان حاله هو و زوجته؟) إنهم كانوا يسارعون في الخيرات و يدعوننا رغبا و رهبا و كانوا لنا خاشعين" فيا أخي أوصيك و نفسي بالمسارعة في الخيرات فلا تفوت أي فرصة لكسب الثواب و كن من السباقين ثم أكثر من دعاء الله رغبة إليه و رهبة منه و أكثر الخشوع له في الصلوات و في الخلوات .
كذلك تذكر حال ابراهيم عليه السلام و متى رزقه الله بالذرية - إقرأ قول الله تعالى " و نبئهم عن ضيف براهيم*إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون* قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم * قال أبشرتموني على ان مسني الكبر فبم تبشرون * قالوا بشرناك بالحق فا تكن من القانطين * قال و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون" فيا أخي لا تقنط من رحمة الله و ألح عليه في الدعاء خاصة في هذا الشهر الكريم و في هذه الخمس الباقيات من الشهر عند الافطار و عند السحر - و استمر أنت و زوجتك في الدعاء و التضرع إلى الله فإن من يحيي العظام و هي رميم قادر على أن يحيي حيامنك فإن امر ه تعالى إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون. لا تستعجل يا أخي فلقد سمعت عن أناس استمر زواجهم ما يقارب 16 عاما دون إنجاب ثم رزقهم الله بعدها - و ما دامت زوجتك صابرة محتسبة فقد يكون من الابتلاء الذي يضاعف لكم الله به الدرجات و يمحص به أعمالكم.
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقم الذرية الصالحة و أن يقر أعينكم بأطفال يملا الله بهم بيتكم سعادة و أنسا.
أخوك