منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - الحقووووووووني انا متزوجه من شخصين
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-2005, 07:25 AM
  #2
سليل الأباة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 15
سليل الأباة غير متصل  
أسأل الله أن يفرج عنك يا أختي


ليس ثمة حل إلا أن يترك زوجك الخمر، فإن السكران لا يمكن التعامل معه والتنبؤ بتصرفاته، والخمر أم الخبائث ومن أكبر المصائب،،

واتساءل هل زوجك يعبر عن رغبته في ترك الخمر؟؟ إن كان كذلك فهناك أماكن لعلاج المدمنين عليها يمكن لزوجك التوجه إليها

ثم.

أولا:
عليك بالدعاء والإلحاح فيه والالتجاء إلى الله أن يصلح زوجك ويهديه، وتحري في ذلك أوقات الإجابة في السجود والثلث الأخير ويوم الجمعة



ثانيا:
وجهي النصح لزوجك بطريقة غير مباشرة، كأن تضعي له أشرطة في السيارة عن التوبة والتائبين، أو مطويات في صالة جلوسه، لأن إدمان الخمر سبب للحرمان من الجنة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخل الجنة مدمن خمر

ثالثا:
وحاولي إبعاده عن رفاق السوء الذين يشرب معهم الخمر


رابعا:
سأنقل لك مقاطع من جواب للشيخ أحمد المقبل في موقع الإسلام اليوم على سؤال مماثل:

"قبل أن أتحدث عن زوجك أود أن أتحدث عنك أنت: لا بد أن تعي جيداً أختي الكريمة أنك أنثى، وهذه الكلمة تنطوي على الكثير من معاني الرقة والنعومة واللطافة... وهذه الصفات هي أسلحة المرأة التي تواجه بها قوة الرجل وسطوته وجبروته، فلو واجهته بأسلحته فسوف تخسر المعركة، -ولا شك- لأنها لا تملكها، ولكن لو استخدمت أسلحتها بذكاء لكان لها فرصة كبيرة لكسب النتيجة"

" يمكن أن تجدي التجاوب حتى تكوني له الحضن الدافئ الوحيد الذي إذا وضع رأسه عليه تبخرت كل الهموم التي تحتمل في رأسه، لا بد أن تجعليه يرى ألا غنى له عنك، وأنت الملجأ بعد الله الذي يلجأ إليه، وأنت الأمان الذي يأوي إليه، ولا يكون ذلك إلا حينما تستخدمي أسلحتك المعطلة: لطفك، رقتك، زينتك، نظراتك، الحنونة، كلماتك الدافئة..إلخ."

"أعود إلى زوجك وأنصحك بما يلي:
(1) ما دام زوجك في حالته الطبيعية فاحرصي كل الحرص ألا يرى منك إلا كل حسن سواء في المظهر أو في التعامل والكلام، فقد يكون الأمر صعباً عليك خاصة في البداية ولكن لا علاج بدون جهد وصبر.
(2) إياك أن تجالسيه على معصية، أو تستجيبي له إذا دعاك إلى معصية، فإذا شرب الخمر فأخبريه أنك لا ترضين بذلك، وأنها كبيرة من كبائر الذنوب، وأن من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة، وأن من شرب الخمر سقاه الله من ردغة الخبال وهي عصارة أهل النار انظر ما رواه البخاري (5575) ومسلم (2003) من حديث ابن عمر – رضي الله عنه - فإن أبى فلا تجلسي معه عليها، فرضا الله - سبحانه - أولى من رضاه حتى إن خرج من البيت ولم يعد حتى الفجر، وقد نهانا الله تعالى عن الجلوس مع من يقارف المعصية.
"

(3) احرصي على الموعظة الحسنة بتخويفه من الله وغضبه، وأليم عقابه، وإن استطعت أن تقرئي عليه آيات وأحاديث في تحريم الخمر، وبقية أفعاله التي تخالف أمر الله – تعالى -، فإن الوعظ بالكتاب والسنة له أثر بالغ في النفس، وإن لم يظهر لك الآن.
(4) احرصي كل الحرص ألا تظهري خلافاتك مع زوجك أمام الأولاد، أو أن تناقشيه في أفعاله أمامهم، فلذلك أثر سيئ على نفسياتهم.
(5) لا تظهري التعصب لآرائك أمامه، وإن كنت تشعرين أن رأيك سديد وترين أن يعمل الكل به، فإن كنت مقتنعة بذلك فليس بالضرورة أن يكون لدى غيرك نفس القناعة، بل اطرحيها على شكل مشورة إن قبلها فحسن وإلا فقد أديت ما عليك، فإن التعصب للرأي يولد نفس الموقف لدى الطرف الآخر، فيتعصَّب لرأيه أيضاً.
(6) عليك بالدعاء فكم هم فرجه وعسير يسره وبعيد قربه، خاصة في أوقات الإجابة وبإلحاح على الله تعالى، فإنه قريب مجيب سبحانه وتعالى.
"