ربما ماحدث معك آخر شيء كان رحمة من الله بك وذلك عندما أتى طليقك إلى منزلكم ليكشر عن أنيابه بعدم وجود النية في دفع المؤخر ولولا هذا لربما - لاقدر الله - فقدتي عينيك من شدة البكاء على حبيبك الذي ضيع الحب ، ولكن هل إنت متأكدة من عدم وجود طرف ثالث بينكم فما لفت انتباهي بأن زوجك كان نادم لحظة الانفصال ثم تبدل حاله بعد كم يوم وكأن هناك من شجعه على فعلته ،
أخيتي ماعليك الآن إلا أن تصبري ولربما يبدلك الله خير منه ...