منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أختـي لا تيأسي والله في قربك ...القلب الخفاق
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-11-2005, 06:06 PM
  #9
القلب الخفاق
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 8
القلب الخفاق غير متصل  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي ريم المدينة جزاك الله كل خير وسدد خطاك ورفع درجتك في عليين .. كما أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقك ويرزق أخواتنا المؤمنات زوجاً صالحاً طيباً كريماً عطوفاً قيماً شهماً فتياً يرعى وصاية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكي ويحفظك من شرور وفتن الدنيا وأسأله أيضاً أن ينعم عليك بصالح الذرية ووافرها ولجميع أخواتنا الصابرات .. وما ذلك على الله بعزيز ... أكرر لك شكري أختي ريم المدينة وتقديري وإحترامي لك يا بنت سلالة الأمجاد من المهاجرين والأنصار بنت الأرض الطيبة الطاهرة على تذكيرك لأخواتنا المؤمنات على الصبر والرضا بالقضاء والقدر .... وأعتذر لتأخري في الرد والقيام بواجب الشكر لإنشغالي في الإختبارات
أسأل الله أن يعجل لك بالفرج أنت وأخواتنا ويفتح عليكم بالخير والنعيم ...

وجزى الله كل من علق وكتب ورد ودعا لي بخير وخاصة ريم المدينة وalhanoof والحلوة أنا وسنترافتش وإشتقت لأمي وبنت أخته وadmini وأدعوا الله أن يكتب لكم كل الإخلاص والخير والنعيم والصحة والغنى والسعادة والبركة والرحمة .. آمين يا رب العالمين ..

وأحب أن أضيف يا أخواتي المؤمنات..

إن الله عز وجل جعل كل شيء بسبب وحكمه إقتضتها مشيئته تبارك وتعالى ولكن يجب أن لا تغفلوا عن هذا أبداً بأن الله كل ما يؤخر شيء يكون عاقبته في الأخير أفضل وأعظم وأبرك وأنعم وأزهى وأهنى وأطعم من ما كنا نتمناه سابقاً .. وحسبي بذلك أن أذكركم ببعض الأمثلة .. منها النبي يوسف عليه السلام إبتلي وإمتحن وأدخل السجن .. لكن صبر وإحتسب عليه السلام .. فأنظروا العبرة في الأخير .. أصبح ذا ملك وجاه وعظمة وسلطان بعد أن كانت كل حياته في مصائب وإبتلاءات ..
أيضاً إنظروا إلى خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وإقرؤا سيرتها وكيف صبرت ولم تيأس .. بل عملت ما فيه نفع وفائدة وشغلت نفسها بما يسموا بها حين إشتغلت بالتجارة .. وحينها تسابق القوم لكسب رضاها وتقدم لها الكثير من سادات قريش لخطبتها ولكنها رفضت (وهذا معناه أنه ليس إذا تأخرت الفتاة بالزواج تقبل بمن يتقدم بها من دون أن تتثبت من صلاحه وتقواه ).. فمن بعد ذلك تزوجها إنه خيرة الخلق صلوات الله وسلامه عليه وهو في عنفوان شبابه صلى الله عليه وسلم وعمره 25 سنة وقد كانت تزوجت برجلين وعمرها أربعين سنة ومع ذلك كتب لها رب العباد زوجاً أصغر منها بخمسة عشر سنة ولو كانت تعرف حينها من هذا الذي تزوجت به لملأت الدنيا سروراً فكيف وهو سيد الخلق أجمعين ورزق رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكثر أبنائه منها رضي الله عنها .. وإن هذا كله بحكمة الله تعالى في إمرأة عقلها أفضل من عقول سادات ووجهاء قومها حين ناصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولنسمع من المصطفى صلى الله عليه وسلم كيف كانت زوجته خديجة في نصرته ونصرة دين الله ....................
(فكانت أول من آمن بالله ورسوله، وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس)... وهنا وجه الإستدلال حين قال فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس .. وقل هذا في النساء صغيرات السن .. يعني الذي أريد أن أقوله كل فتاة خلقت إلا ولها صفات وسمات محببة ومرغوبة حتى وإن بلغت سن اليأس من رجل لم تكن تتوقعه في الحسبان ..فكيف بكن أخواتي المؤمنات وأنتن في زهرة عمركن والحياة تفتح ذراعيها لكم .. فلا تيأسن ولا تضجرن والله سيرزقكن بقدرته تبارك وتعالى عاجلاً غير آجل ... وهناك حكمة كنت دائماً أسمعها من أحدى قريباتي رحمها الله تقول .. يا ولدي رزق الله للمتأخر قوي .. وأعتقد أنها مفهومة للجميع رعاكن الله .. ومع ذلك والذي يظهر لي أن كل من تعبر عن خواطرها وهواجسها من أخواتنا المؤمنات في هذا المنتدى الطيب لم تتجاوز الثلاثين أو الأربعين على الأكثر .. ومع ذلك أرى من آلآمهن ما يعصر قلبي ويزيدني شفقة بهن ورحمة ومن أنا حتى أشفق عليهن وهناك خالقهن الرحمن الرحيم الذي هو أشد رحمة بهن من الأم على رضيعها... فهو الذي سيرزقكن بالأزواج حتماً لا جدال في ذلك .. كل من تنغلق على نفسها مما تعانيه أخواتنا المطلقات والطالبات للعفاف الصابرات والأرامل سوف ينجلي الهم عنها وعن قلبها بما لم تتوقعه بإذن الله قريباً وإن غداً لناظره قريب
..
وإعذروني، إعذروني، إعذروني بأنني لا أستخدم ولا أحب أن يستخدم أحد مصطلح العوانس أو يطلقه على أي إمرأة مطلقة أو أرملة أو منتظرة للعفاف لم يسبق لها الزواج لأني حقيقة لا أحترم هذه الكلمة أن تقال لأي إمرأة كائناً من كانت ومهما بلغ بها العمر لأنه ليس هناك أحد إطلع على صفائحهن ليعلم الغيب ويطلق عليهن ذلك، ولسنا نحن الذين نرسل الأرزاق أو نمنعها لكي نقول ذلك، فالمرأة المؤمنة محل عفاف وإجلال وتقدير وتشريف ورفعة ولا يحق لأحد أن يطلق هذه الكلمة على أي مخلوق كائناً من كان أو حتى على نفسه ...

أسأل الله عز وجل أن يفرجها على أخواتنا المؤمنات ويحفظهن من حبائل شياطين الإنس والجن وكيدهم وينعم عليهن بالحياء والحشمة .. آمين آمين آمين


أرجو منكم الدعاء لإخواننا في العراق خاصة لأنهم يعانون شرَ الأمرين وفلسطين وفي كل مكان فيه مسلمين ..

وادعوا لي بأن تعدي معي الإختبارات على خير ..

والحمد لله على كل حال ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
الخميس عصراً، 16من شهر شوال من عام 1426هـ


اخي الفاضل
ارجوا منك توثيق الاحاديث الشرعية لتعم الفائدة
المراقب / وجه الخير
__________________
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده

التعديل الأخير تم بواسطة وجه الخير ; 17-11-2005 الساعة 08:33 PM