اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموع تحترق
فقت وانا أنادي شموع تحترق لأقول بشراك حبيبتي فمن اليوم انتي شموع مضيئه انظري لقد هلت بشائر الله عليك
|
الله أكبر نعم قد هلّت بشائر الله عليك ... وعلينا
الله يثبتنا وإياك على طاعته ... ويغنينا جميعا بحلاله عن حرامه
شموع مضيئة ... هنيئا لك السير في موكب القمر
وشعورنا وغبطتنا بتوبتك لا توصف
فكيف ستكون فرحة الرب الكريم بتوبتك
فوالله إنه لأشد فرحا ... سبحانه
فلله الحمد من قبل ومن بعد
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
وأهدي لك هذه الأبيات
وهي للشاعر الدكتور عبد المعطي الدالاتي
في موكب القمر
يقول الشاعر :
حجبتْ محاسنَها بالطهــــرِ والخفَرِ *** وسرتْ بعفـّتهــــا في موكب القمَرِ
باتتْ تحدّثها آيـــــــــاتُ مصحفِها *** يا حُسنَ مجلسها في روضةِ السّوَرِ
باتتْ تحدثها والنورُ ثـــــــــالثـُها *** والدمعُ رابعُهـــا.. في هدأةِ السحَرِ
والروحُ من ظمأِ الأشواقِ تحسَبُها *** تسري تحثّ خُطــــاها روعةُ السفَرِ
كــم ذا أغضّ جفوني عند رؤيتها *** صوناً لعفتهـــــــا منيّ ومن نظري!
أو كم أغـــارُ عليها أن تلا مسَها *** كفُّ النسيــم، ويؤذيَها ندى الزهَرِ!
هذا الحجــابُ وهذا الطهرُ يَكلؤُها *** أصدافُ تربيــــــــــــةٍ لروائعِ الدّرَرِ
فنسـاءُ أحمدَ صِرنَ اليومَ قدوتـَها *** أثـَرُ الكريمـــةِ قد يمضي على أثرِ
خيرُ السمـــاء يُرَجىّ حين تَحتجبُ *** خلفَ الغيـــــوم لِتُهدي رحمةَ المطرِ
فصِدقُ الحُسنِ أن تسمــو روائعُهُ *** وصـــــدقُ اللحنِ أن يسري بلا وترِ
حجبتْ محـــــاسنَها فقلتُ لطيفها: *** خيرُ المحـــاسنِ ما يَخفى من الخفرِ