اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فديت زوجي
الاصل في التعدد العدل بين الزوجات والقدرة على القوامة
وهذا شيء ناذر في وقتنا الحاضر لا يستطيع اي رجل وااكد على كلامي لا يستطيع اي رجل العدل بين زوجتيه كما
واذا بدكم تقضو على العنوسة هناك شباب كثيرون لا يستطيعون الزواج فعلى من يملك ان يساعد من ليس له قدرة على الزواج وبذلك يكسب الاجر ويقضي على العنوسة اما تقولي يتزوج وحدة ثانية ..........
وبعدين يا اخي انت تقول ((( فمن المعلوم ان المرأة فيها الحيض والنفاس فهذه من اهم الأسباب التي تجبل الزوج على الزواج بغيرها )))) هل تستطيع ان تحضر لي نصا شرعيا بهذا واتحداك تجيبه
الحيض والنفاس يا اخي من الله هل يعقل ان تتعب الزوجة من أجل الزوج وأن تحمل وتتكبد عناء الولادة وهو ما يقدر يتحمل فترة النفاس ويروح يتزوج وحدة ثانية عشان يرضي غرائزه ؟؟؟؟؟؟؟؟
|
من يريد الزواج وهو غير قادر من الناحية المادية فقط
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاثة حق على الله عونهم : المجاهد في سبيل الله ، والمكاتب الذي يريد الأداء ،
والناكح الذي يريد العفاف " رواه الترمذي (1655) والنسائي (3120) وابن ماجه (2518) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم(1917)
ثبت في " الصحيحين " . من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"
ويقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - متحدثا عن فوائد التعدد ومحاسنه في (أضواء البيان) - 3/773 ما نصه: (ولا شك أن الطريق التي هي أقوم الطرق وأعدلها هي إباحة تعدد الزوجات؛ لأمور محسوسة يعرفها كل العقلاء؛ منها أن
المرأة الواحدة تحيض وتمرض وتنفس إلي غير ذلك من العوائق المانعة من قيامها بأخص لوازم الزوجية، والرجل مستعد للتسبب في زيادة الأمة؛ فلو حبس عليها في أحوال أعذارها لعطلت منافعه باطلا في غير ذنب• ومنها: أن الله أجرى العادة بأن الرجال أقل عددا من النساء في أقطار الدنيا، وأكثر تعرضا لأسباب الموت منهن في جميع ميادين الحياة؛ فلو قصر الرجل على واحدة لبقي عدد ضخم من النساء محروما من الأزواج، فيضطرون إلى ركوب الفاحشة؛ فالعدول عن هدى القرآن في هذه المسألة من أعظم أسباب ضياع الأخلاق، والانحطاط إلى درجة البهائم في عدم الصيانة والمحافظة على الشرف والمروءة والأخلاق، فسبحان الحكيم الخبير {الـر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير (1)} [هود] ومنها: أن الإناث كلهن مستعدات للزواج، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم؛ فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء؛ لأن المرأة لا عائق لها، والرجل يعوقه الفقر وعدم القدرة على لوازم النكاح؛ فلو قصر الواحد على الواحدة لضاع كثير من المستعدات للزواج أيضا بعدم وجود أزواج، فيكون ذلك سببا لضياع الفضيلة وتفشي الرذيلة، والإنحطاط الخلقي وضياع القيم الإنسانية كما هو واضح••)ا• هـ•