منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - لماذا النساء بالذات ؟؟؟؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2003, 10:19 AM
  #5
NASSER
مؤسس المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 4,278
NASSER غير متصل  
السلام عليكم ...

أي حقوق يطلبها هولاء ...؟
هل الحقوق في قيادة المرأه للسيارة مثلاً او في الذهاب الى مكان ما بدون محرم ...!!!؟
اقسم لك أن الحقوق المطلوبة هي السفور والتبرج والاختلاط وبيع الاجساد وجعل المرأه العوبة بين يدى الرجال وهلم جرا من الرذائل التى لاصلة لها بالفضائل ..
اذا وجد رجل مجحف في حق اهلة وبيتة هذا لايعني أن الاسلام أو المجتمع هضم حق المرأه ..
اما الحديث عن القوامة فلاجدال في أن القوامة للرجل
ولاجدال في أن المرأه لها حقوقها المشروعة فيما تقتضيه شريعتنا السمحة ...
لذلك عدم مساواة المرأة بالرجل يجعل القوامة بيد الرجل ..
الرد على شبهة عدم مساواة المرأة بالرجل يجعل القوامة بيد الرجل:
قبل أن نرد على الشبهة لنتعرف على معنى القوامة..فالقوامة معناها الإدارة والإمارة، نقول فلان قائم على الدار، أي مديرها...
ومعروف في علم الإدارة أن المدير ليس بالضرورة أفضل ممن يديرهم فالمراد بالقوامة هنا قوامة رعاية وإدارة، وليست قوامة هيمنة وتسلط

قد يعترض قائل بأن الله تعالى قال: ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) ، فأنتم تفضلون الرجل على المرأة !
وهنا نقول: بأن الأفضلية هنا للتناسب المصلحي وليس الجنس .
فالرجل من أهم وظائفه الاجتماعية توفير المسكن والعيش الكريم، والمرأة من أهم وظائفها الاجتماعية الرضاعة والحضانة ورعاية الأطفال ، وكل واحد منهما أفضل من الآخر
بموقعه ، وهذا معنى " بما فضل الله بعضهم على بعض" فهو تفضيل بما يتناسب وقدرات الإنسان ،وإلا فنحن متفقون أن القوامة " رعاية وإدارة " وليست تفضيلاً ...
وإن القوامة التي دعى إليها الإسلام هي قوامة رحيمة تقوم على التفاهم والتشاور ، وليست قوامة تسلط وهيمنة ، أساسها " وعاشروهن بالمعروف"
( وخيركم خيركم لأهله ) كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم .
و نلاحظ أن الله ذكر في النص القرآني: ( الرجال قوامون على النساء) ولم يقل ( الرجال سادة على النساء) ، ففي القوامة معنى الإصلاح والعدل ، وليس الاستبداد والسيادة والظلم ، فهي قوامة فيما لايمس كرامة المرأة وكيانها .
ونضيف على ذلك بأن الإسلام أعطى للمرأة حق التدخل في اختيار زوجها ، ولهذا فهي
تختار القيم عليها . لذلك يجب عليها أن تتحمل نتائج هذا الاختيار وأن تبرئ الاسلام والمجتمع الذي ينتمي لهذا الدين الحنيف حين الاجحاف والتعدى على حقوقها من قبل هذا الزوج الذي خرج عن المنهج القويم ...

وهنا اقول ماذا لو أسقطنا عن الرجل قوامته وجعلناها للمرأة ، فإننا نكون قد أسقطنا عنه مسؤولية النفقة، وهنا تلزم المرأة بتأمين الحماية المستقبلية للأسرة وتوفير الأمن والطعام مما سيؤثر على أولوياتها الاجتماعية من حفظ البيت ورعاية الأبناء .
من أجل ذلك حرر الإسلام المرأة من مسؤولية العمل في الوقت الذي لم يمنعها منه،
حتى تختار ما يناسبها .

من الطرائف في وضع الأسرة بالغرب أن الزوجين إذا دخلا في مطعم لتناول العشاء مثلاً ، فإن كل واحد منهما يحاسب عن نفسه، وذلك لأن النظام الغربي في الإدارة يختلف عن النظام الرباني في جعل الرجل مكلفاً بحماية المرأة من الجوع والخوف.
ولهذا فقد الرجل صلاحيته هناك، ففي كل اثنى عشرة ثانية تحصل حادثة ضرب من زوج لزوجته في أمريكا، ولعل هذا مؤشر على تنازع السلطات.
ومع هذا نقول لو تنازل الزوج عن تأمين حماية الجوع والخوف فلا قوامة له

وإن القانون الإنجليزي حتى عام 1805 كان يجيز بيع الرجل لزوجته، بما أنه قيم عليها، وبقيت عملية البيع قائمة حتى بداية القرن العشرين، كما أن البرلمان الإنجليزي في عهد هنري الثامن أصدر حظراً على المرأة يمنعها من قراءة الإنجيل .
بينما عندنا نحن حفظت النسخة الوحيدة لأفضل كتاب على وجه الأرض بيد إمرأة ألا وهي السيدة " حفصة بنت عمر " رضي الله عنها .

وإن مما تقوله المرأة في قسم الزواج عند النصارى " وأقسم أن أكون مطيعة لزوجي" بينما عندنا في الإسلام تقول: " قبلت هذا الزوج " .
يجوز في الإسلام أن تكون المرأة وصية على الصغار وناقصي الأهلية ، وأن تكون وكيلة عن أي شخص حتى عن والديها أو زوجها في أعمالهم وتصريف أموالهم إذن القوامة كما ذكرنا رعاية وإدارة وليست رئاسة وتسلط .

نسخة للمتشدقون والمتفيهقون والمهرجون ودعاة التحرير الذين يتغنون صباح مساء بجمل وعبارات وسماجات تحرير المرأه ..
مستنقع أسن حرب لايدرك خطرها إلا من عقل
تحرير تركي بن حمد , ومن غرب معة هواستباحة الأعراض ( دونما عقد ) أي المرأه تعاشر من يهواه فؤادها حتى ولو كانت مرتبطة ( دونما عقد ) والبنت ذات الستة عشر ربيعاً تدّخل بيت والدها من يهواه فؤدها ( دونما عقد ) وأن كدر صفوها ولى أمرها فالقانون الشرعي الغربي يلحق بة أشد العقوبات من غرامات وسجن قد يصل الى السنتين والثلاث ...
عجبي لدعوتك يأتركي ومن على شاكلتك..!! ( والله يأنا عندي كلام ودي اقولة في هالادمي بس مابي يأخذ من حسناتي خلوة يذلف بس )

أخيراً هل أختي مقيده في دين أخرج الأمة والمؤدة من تحت الجنادل وحفنات التراب وظلم الجاهلية الأولي الى نور الأسلام وعدلة ..؟؟
لاوالله لاوالله
أسئل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا أتباعة , وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا أجتنابة ...

أحترامي ...
__________________