من المؤكد بان الله قسم لكل مخلوق على هذه الأرض قسمة ورزق فهو العادل وهو العالم ببواطن الأمور فهو يعلم ونحن لانعلم ، وعندما خلق الكفيف ، زرع بقلبه الصبر وعوضه عن هذا العجز بما نعجز عن امتلاكه ، فمن المؤكد بأن الكفيف قد تأقلم مع وضعه ولابأس من زواجه من كفيفة مثله فهما أقرب لبعض من أي شخص آخر ولن يشعر أي منهما بعجزه أمام الآخر ، وأخيرا أقول (( الحمد لله الذي شافانا وعافانا وضلنا على كثير من العالمين ))
__________________