منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - الإيدز.. فيروس أم أكذوبة صنعتها شركات الأدوية؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-11-2005, 11:10 PM
  #3
سحابة عابرة
عضو متألق
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 437
سحابة عابرة غير متصل  
أخي في الله mohmajd2

إنه إذا كان فيروس "إتش آي في" هو المسبب لمرض الإيدز فقد كان لا بد من وجود أدلة ووثائق علمية فردية أو جماعية تؤكد هذه الحقيقة، ولو باحتمال كبير، غير أنه ليس هناك هذا النوع من الوثائق...!.

هذا الكلام غير صحيح علميا 100% وأنا أؤكد لك ذلك ..

يسبب مرض الإيدز فيروسان في مجموعة الفيروسات التي تدعى الفيروسات الخلفية ، وقد تم أول اكتشاف لهذا الفيروس بواسطة الباحثين الفرنسيين عام 1983م والباحثين الامريكيين في عام 1984م وفي عام 1985م أصبح الفيروس يدعى فيروس نقص المناعة المكتسبة أو هيف(HIV) كما اكتشف العلماء فيروسا أخر اطلق عليه اسم
هيف – (HIV-2) ، يهاجم الفيروس بصورة أساسية كريات دم بيضاء معينة وتشمل هذه الكريات الخلايا التائية المساعدة والبلاغم التي تؤدي دورا مهما في وظيفة جهاز المناعة ، وفي داخل هذه الخلايا يتكاثر هذا الفيروس مما يؤدي الى تحطيم الوظيفة الطبيعية في جهاز المناعة لهذا السبب فإن الشخص المصاب بفيروس هيف يصبح عرضة الاصابة بأمراض جرثومية معينة قد لا يصاب بها الشخص العادي أو قد لا تكون ممرضة بطبيعتها وتسمى هذه الامراض الامراض الانتهازية لانها تستغل تحطم جهاز المناعة.


ما هو الإيدز؟

هو فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد أنواع العدوى المختلفة وأنواع معينة من السرطان. وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات

يسمى هذا الفيروس "فيروس نقص المناعة البشري" Human Immune-deficiency Virus أو اختصارا HIV

والاسم العلمي لمرض الإيدز هو "متلازمة العوز المناعي المكتسب" أو "متلازمة نقص المناعة المكتسب" Acquired Immune Deficiency Syndrome أو اختصارا AIDS

لا يوجد إلى الأن علاج يشفي هذا المرض لذلك الإصابة به تستمر مدى الحياة ولكن هناك أدوية ضد الفيروس وعملها يكمن في تقليل أو ايقاف عمل الفيروس لفترة محددة أو محاولة منع انتقال المرض من طور الى طور اخر ولكنه ليس علاجا نهائيا للمرض


هي أعراض المرض؟

يمر المريض بفترة حضانة وهي المدة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض المؤكدة للمرض، وهي مدة غير معروفة على وجه الدقة، إذ يبدو أنها تترواح بين 6 شهور وعدة سنوات وتكون في المتوسط سنة عند الأطفال و 5 سنوات في البالغين وقد يكمن فيروس الايدز في جسم الانسان لعشر سنوات أو أكثر بدون أن يحدث أي مرض كما أن نصف الاشخاص المصابين بالايدز يظهر لديهم أعراض مصاحبة لأمراض أخرى تكون في العادة أقل خطورة من الايدر لكن بوجود العدوى بالإيدز فإن هذه الأعراض تطول وتصبح أكثر حدة

بعد 3-4 أسابيع من دخول الفيروس للجسم يعاني 50-70% من المصابين من توعك وخمول وألم في الحلق واعتلال العقد الليمفاوية وآلام عضلية وتعب وصداع ويظهر طفح بقعي على الجذع

تستمر هذه الأعراض لمدة اسبوعين أو 3 أسابيع ثم تختفي ويدخل المريض في طور الكمون

يستمر طور الكمون من شهور إلى عدة سنوات يتكاثر خلالها الفيروس ويصيب أكبر كمية ممكنة من خلايا الجهاز المناعي

في المرحلة التالية تظهر أعراض على شكل تضخم منتشر ومستديم في العقد الليمفاوية وتدوم 3 أشهر على الأقل مع عدم وجود سبب لهذا الاعتلال

تتطور الحالة لتشمل المظاهر التالية:

الإسهال المتواصل
السعال الجاف وضيق التنفس
ضعف التركيز الذهني والخلط
طفح الجلد
الإجهاد والتعب العام و الشعور بالضعف
فقد الشهية
تقرحات الفم
ارتفاع الحرارة والتعرق الليلي
تضخم وبروز الغدد اللمفاوية في العنق والإبطين والحوض
الإلتهابات البكتيرية والفيروسية والفطريةالمتكررة
نقص الوزن
فتور وتعب
فقد الشهية
صداع
حكة
انقطاع الطمث
تضخم الطحال

مرحلة الإيدز:

تمثل أسوأ مراحل العدوى وتظهر العلامات السابقة ولكن بصورة أشد وضوحا مع وجود أمراض انتهازية وأورام خبيثة نتيجة للعوز المناعي

تظهر الأعراض على 25% من المرضى بعد مرور 5 سنوات على الإصابة، وعلى 50% من المرضى بعد 10 سنوات وبعض المرضى لا تظهر عليهم الأعراض أبدا

بعض العوامل تساعد على سرعة ظهور الأعراض مثل:
تكرار التعرض للعدوى
الحمل
الإصابة بأمراض تضعف المناعة

ملاحظة :
يحصل خلط بين أمرين في موضوع الإيدز . الأمر الأول هو الإصابة بالفيروس ودخوله إلي الجسم

والأمر الثاني هو نشوء المرض وظهور علاماته .

وبين هاتين المرحلتين قد تمر سنوات طوال لا يعلم فيها المريض بأنه مصاب إلا أن يقوم بالفحص عن الفيروس .

عند أول الإصابة بالفيروس أي دخوله إلي الجسم تظهر علامات عامة تشبه إلى حد كبير أعراض الأنفلونزا . وقد يحصل هذا بعد ثلاثة إلي ستة أسابيع ، وربما قبل ذلك . وهذه الأعراض والعلامات يظنها المريض أو الطبيب أعراض التهابات فيروسية خفيفة مثل الأنفلونزا وغيرها . وتشمل الأعراض :
- ارتفاع درجة حرارة الجسم
- آلام البطن والإسهال
- تضخم الغدد اللمفاوية
- الصداع
- الآم العضلات والعظام
- الطفح الجلدي
- ألم الحلق

وتتفاوت شدة هذه الأعراض ما بين خفيف إلي حاد وتختفي من تلقاء نفسها بعد أسبوعين إلي ثلاثة أسابيع
بعد هذه المرحلة الأولية من المرض والتي تعقب دخول الفيروس وانتقاله إلي دم المصاب ، يظل الفيروس في حالة ركود وكمون لفترة قد تصل كما سبق إلي سنوات . ولايعاني المصاب حينها من أية أعراض أو علامات توحي بالمريض .
إذا نشط الفيروس وبدأ في التكاثر والتأثير على أعضاء الجسم حينها يبدأ المريض بالمعاناة من أعراض وعلامات تبدو شائعة وقد تحصل لأي سبب ولكنها في حالة المصاب بالإيدز تطول ويصعب علاجها ويتدرج المريض فيها من سيئ لأسواء . عند ذلك يزيد التوقع بوجود المرض ويتأكد من خلال فحص الدم .

كيف ظهر ومتى؟

لم تتوصل البحوث والإستقصاءات إلى إجابة قاطعة على هذا السؤال. والعالم الأن لا ينظر إلى الماضي بقدر ما يتطلع للمستقبل لكبح جماح هذا الداء. أما متى ظهر، ففي عام 1981 سجلت أول الحالات في شاب أصيب بمرض رئوي نادر ثم تلاه أربعة آخرون حتى وصل العدد إلى 200 حالة. ثم توالت البلاغات في كل أنحاء العالم

هل يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي؟

لا يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي. التحاليل المخبرية (اختبارات الإيدز) وبعض الإعراض المتلازمة فقط تؤكد العدوى. أما عدى ذلك فالمريض يبدو في كامل صحته.

كيف ينتقل الإيدز؟

من حسن الحظ إن جميع طرق نقل العدوى قابلة للوقاية. يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:

الطريقة الرئيسية للعدوى هي الاتصال الجنسي - الطبيعي أو الشاذ - بشخص مصاب. وجود أمراض جنسية أخرى يضاعف احتمالات العدوى

تنتقل العدوى كذلك عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوثه بالفيروس

زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.

استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم

عن طريق الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو إلى وليدها أثناء ولادته أو عن طريق الرضاعة الطبيعية (بواسطة الثدي)

الإصابة بالإيدز لا تعني بالضرورة سلوك منحرف، ولا خوف من الاختلاط العادي مع المرضى سواء في محيط الأسرة والعمل والمدرسة والنادي مع مراعاة قواعد النظافة العامة. ليس هذا فحسب بل من الواجب التعامل مع المريض كشخص طبيعي ومراعاة الظروف النفسية والاجتماعية التي قد يمر بها.

ماهو اختبار الإيدز؟

هو تحليل يمكن لأي شخص أن يجريه في أي مرفق صحي. يعتمد هذا التحليل على وجود الأجسام المضادة للفيروس في الدم ويعطي نتيجة فعالة بعد التعرض للعدوى بـ 6-12 أسبوع تقريبا. وفي حالة إيجابية هذا التحليل يتم عمل فحص تأكيدي يسمى وسترن بلوت Western Blot وتكون نتيجته قاطعة.

هل يوجد لقاح ضد فيروس الإيدز؟

لم يتم حتى الوقت الحاضر اكتشاف لقاح فعال ضد فيروس الإيدز. ومن أهم العقبات التي تعوق بلوغ هذا الهدف أن الفيروس يغير من تركيبه بصفة مستمرة وذلك يجعل استنباط لقاح ضده عملا في غاية الصعوبة.

الحوار مع الأبناء

صغار الأطفال من 5-8 سنوات

في هذا السن يحب الأطفال أن يسألوا عن الولادة والزواج والموت، وربما يكونوا قد سمعوا عن الإيدز في برامج التلفزيون ويريدون السؤال. يجب طمأنتهم إلى أن الإيدز لا يصيب أحد نتيجة الإختلاط المعتاد في الشارع أو المدرسة أو النادي. وهذه فرصة جيدة لتوعية الطفل حول المبادئ الصحية البسيطة كالنظافة وتلوث الجروح إذا لم تلق العناية الواجبة.

مرحلة المراهقة من 9-12 سنة

في هذا السن تبدأ تغيرات المراهقة ويهتم الصبي بجسمه ومظهره ويجب أن يعرف ما الذي يعتبر سويا أو غير طبيعي وينبغي على الوالدين أن يتناولوا التطورات الجنسية في أحاديثهم مع أبنائهم وضرورة اجتناب السلوكيات المنحرفة التي تعرضهم للعدوى بأمراض جنسية وتوعيتهم حول طرق العدوى بفيروس الإيدز.

ما بعد البلوغ من 13-19 سنة

في هذه المرحلة يتعرض الأبناء لعوامل التشويش أو التناقض وعلى الوالدين أن يؤكدا لهم ضرورة الابتعاد عن السلوكيات المنحرفة والسيئة مع شرح قيم الأسرة ومبادئ الزواج وتقاليد الحياة العائلية وأنماط الحياة الصحية. ويجب أن يعرف الأبناء كيف أن السلوكيات المنحرفة فضلا على أنها أمور تحرمها الأديان وترفضها المجتمعات فإنها تؤثر على قدراتهم الذهنية وسلامة تصرفهم وبالتالي تعرضهم لعدوى الكثير من الأمراض بما فيها الإيدز.


ما الذي ينبغي أن تعلمه المرأة؟

تكرار الحمل للأم المصابة وإرضاع المولود رضاعة طبيعية يؤدي إلى ازدياد عدد الأطفال المصابين بالإيدز في العالم

على الوالدين أن يضربوا المثل الطيب من خلال سلوكهم

التأكد من تعقيم الأدوات المستخدمة في ثقب الأذان والختان والحقن وأدوات طبيب الأسنان والإبر الصينية وأدوات الوشم.
ويفضل استخدام أدوات وحيدة الإستخدام، وإن لم تتوفر فيجب تعقيمها بغليها لمدة 5 دقائق على الأقل أو بغمسها في الكحول لمدة 15 دقيقة. أما الأدوات الشخصية مثل فرش الأسنان أو أمواس الحلاقة فلا يجب المشاركة بها بتاتا

التوعية الصحية عن المرض ضرورية ضمن الحدود المناسبة للفئة العمرية والمستوى التعليمي

تجنيب الأبناء الظروف التي قد تؤدي إلى تعاطي المخدرات بتشجيعهم على ممارسة الهوايات المختلفة وابعادهم عن رفقاء السوء

ماهو العلاج ؟

لا يوجد دواء خاص لمرض فقدان المناعة , و يمكن إعطاء بعض الأدوية ضد الفيروسات مثل : زيدوفيدين Zidovudine .
لا يوجد تطعيم ضد مرض فقدان المناعة

لقد أطلت في الرد على موضوعك وذلك لأهمية المرض ولتأكيد الخطأ الكبير الذي ذكره العلماء والذي أشرت إليه ياأخي الكريم في بداية موضوعك ولأصحح لكل قارئ هذا الخطأ العلمي المذكور وأؤكد أن فيروس "إتش آي في" أو ما يعرف بفيروس الإيدز مرض ضار وينتقل بالاتصال الجنسي وهذه حقيقية علمية صحيحة

أختكم .. سحابة عابرة