منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - عدت ويا ليتني لم أعد !!!!!!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-2005, 12:56 AM
  #1
منيتى سمير
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 186
منيتى سمير غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلاة وسلاما دائمين متلازمين على المبعوث رحمة للعالمين ، إلى يوم الدين .
أخيتى / ألـــــــــــــــم

ألم ترين بعد هذا الفيض الكريم من الإخوة والأخوات ، ما يبعث الأمل ويشفى ما فى الصدور ؟

ألم تتدبرى تلك الحروف وتلك الكلمات التى سطرت جملا جميلة رائعة تحمل فى طياتها صدق المشاركة ، وصفاء النوايا ، وحب الخير ، والدعاء بظهر الغيب ؟

ألم تحسين بالله عليك أن هذا بعض مما يعوضنا الله به وبعض من أجرنا على مصائبنا ؟

أخيتى

إن الكل مصاب ، والكل مبتلى ، وهذا شرع الله فى خلقه ، ولا يوجد إنسان أعطاه الله كل شئ .

واحمدى الله أن مصيبتك ليست فى دينك ، وإلا فالأمر لا يوصف ولا يقدر .

أنا أعلم جيدا وأشعر بما أنتى فيه ، ويعلم ربى كم أتألم لألمك ومن مثلك ، وأحزن لحزنك ومن مثلك ، وكم أشعر بالأسى من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان .

وكم أتعجب لمخالفة البشر شرع ربهم والإنزلاق عن هدى نبيهم ، ولكن هذا هو الإنسان ، ظالم لنفسه .

لكن عزاؤنا وإياكى ما نحصده من أجر يكون لنا زخرا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

جعلنى الله وأياكم من أصحاب القلوب السليمة الرحيمة الصابرة على بلائة الشاكرة على نعمائه .

هونى عليك أخيتى
قولى يارب فمن قالها لا يضل ولا يشقى

من منا لم يجرح ؟ ومن منا لم يتقطع قلبه من الألم والحسرة ؟

أنا كنت بالأمس فى موضعك لذا أشعر بك ، ووجدت هنا الدواء والعطاء والشفاء بأمر الله تعالى ، وها أنت اليوم ، وغدا أحد منا آخر .

ولن يفوز منا إلا من صبر ورضى بقضاء الله والقدر ، وشكر الله واستغفر .

ولك منى خالص دعواتى لك بأن يفك الله كربك ويزيح عنك همك وغمك ، وان يجيرك فى مصيبتك ويخلفك خيرا منها ، وأن يمنحك ما تستحقين من متاع الدنيا والآخرة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوك / سمير
__________________
اللهُمَّ إِنَّ حَسَنَاتِى مِنْ عَطَائِكَ ، وَسَيِئَاتِى مِنْ قَضَائِكَ ، فَجُدْ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَى مَا قَضَيْتَ ، وَامْحُ ذَلِكَ بِذَلِكَ ، جَلَلْتَ أَنْ تُـطـَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ ، أَوْ تُعْصَىَ إِلَّا بِعِلْمِكَ ، اللهُمَّ مَا عَصَيْتُكَ حِينَ عَصَيتُكَ اسْتَخْفَافَاً بِحَقِكَ ، وَلاَ اسْـتـِهَـانَـةً بِـعَـذَابـِكَ ، لَكِنْ لِسَابِقَةٍ سَـبَقَ بِهَا عِلْمُكَ ، فَالتـَوبَةٌ إِلَيْكَ وَالمَـغـفـِرَةُ لَدَيْكَ ، لَا إِلَـهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِـّى كُنْتُ مِنَ الظَالِمِينَ

التعديل الأخير تم بواسطة منيتى سمير ; 04-12-2005 الساعة 01:00 AM