أخي الغالي حفظك الله من كل سوء
لكل داء دواء.... وداؤك دواءه التالي:
1. لا بد من أوقات للحوار الهادئ وتلمس حلول المشاكل أو بالأحرى البحث عن حلول لها..
2. الحب الحب اللذي بينكما لابد من استمرارية في تغذيته على مدى هذه السنين الطويلة.. وليس أجمل من البحث عن تلك الوسائل.. فهي بالكلمات والهمسات.,, جلسة جميلة على شاطئ البحر.....الخ
3. أخي إذا لم تكن زوجتك صديقتك وأختك وأمّك وعشيقتك فمن الطبيعي أن لا تغّى هذه العلاقة..
والله الموفق
ملاحظة أنا لا أقصد مثل أمك أو أختك في المكانة أو القدر فلكل قدره وما أوجب الله للأمّ من منزلة لم يوجب لغيرها على الإطلاق... ولكن المقصود أن تكون فيها من صفات الأم ما يمكنها أن تتعامل معك وكأنّك طفلها ... تهديك الحنان كما تهدي الأمّ ابنها..