السؤال الاول
بالنسبة لأداء حق من حقوق الزوج التي أمر بها الله وجعل التخلي عنها من الكبائر فمن الواجب تأدية طلب الزوج وحتى إن كان للمرة الثانية هذا على اعتبار أن الزوج أصر وتعنت بطلبه أما إذا تعذرت الزوجة بكلمات لطيفة خفيفة على القلب كقولها( يسعدني جدا يا أغلى الناس أن أكون رهن إشارتك حالما تشتهي لكنني أستميحك العذر الآن لأنني بحق متعبة وإن تم الامر لن أشعر بنفسي أرضي مطالبك بطريقة مميزة ) عندها سيتفهم الزوج بسبب الكلام المعسول والأصل بالأمر أن يكون على مستوى من الرقي والتفهم والأخذ بالأسباب فالنساء لسن دواب دون إحساس حتى تؤخذ دون تحضير وتهيئة نفسية مسبقة وملاطفة وملاعبة
بالنسبة للسؤال الثاني فأنا لدي استفساااااااااااار وأود منذ فترة الإجابة
يقال أنه من المحرم ممارسة العادة السرية حيث أن لها مضار عدة ومنها أن محصلة النشوة لا تساوي واقع الجماع الكامل فكيف يبيح البعض مشاركة الزوجة لزوجها بالعادة السرية له حيث أن الطريقة واحدة إلا أن المستخدم مختلف (فهل هذا من المنطق؟؟؟؟؟؟؟) فما الفرق في حرمة الرجل أو المرأة من ممارسة العادة السرية لنفسيهما وتحليلها إذا مارسها كل واحد للآخر؟؟
الرجاء الإجابة