منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حقائق غريبه جداً نرجوا تأكيد صحتها من الرجال!!!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-12-2005, 11:28 AM
  #8
واحد محظوظ
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 107
واحد محظوظ غير متصل  
إذا ممكن أشارك..
توضيح بسيط، ليس المقصود أن الرجل يشعر بالسعاده عند عدم اكتراث الزوجة في حالة كونه مهموما، أو في داخل الكهف على حد تعبير الكتاب.
لكن المقصود أن الرجل يسعد إذا شعر بتفّهم الزوجه لعزلته... وليس "أن تطنشه!!"
وحتى أوضح آليه التعامل مع الزوج في هذه الحاله..
قد يدخل الزوج غرفته طالبا الخلوه لحل مشكله تشغل باله.. فعلى الزوجه اشعاره بأنها متفهمه لحاجته في العزله وإشعاره في نفس الوقت تضامنها معه، وليس الحزن عليه!!! وهذا مهم
لأن الرجل يكره ان يشعر بعطف الناس عليه، ولكنه يقبل تضامنهم معه
حيث أن العطف يشعر الرجل وكأن منزلة العاطف أعلى من منزله المعطوف عليه، نظره فوقيه!
أما التضامن، فيعني التساوي في المنزله
فمثلا.. لو دخل الزوج الكهف، فعلى الزوجه سؤاله " يا أبو فلان,, شكلك متغيّر، في شي مشغل بالك؟" .... هنا يشعر الزوج أن زوجته تحس فيه
غالبا الزوج بيقول: " لا ما في شي!!" ويمكن بأسلوب غير لطيف.
فعلى الزوج مباشرة سؤاله:" حبيبي... ودك تجلس لوحدك عشان ما أزعجك"
وهنا أكيد يقول الزوج:" والله ودي ارتاح شوي لوحدي".... طبعا إذا كان الموضوع كبير حبتين
وهنا يجب على الزوجه أن تتفنن في اشعاره بتضامنها... مثلا..
تقبل رأسه وتقول... " اتمنى ما تتأخر علي لأن اللحظة اللي اكون بعيده عنك، أنا ما أعدها من عمري!!"
أو " تقبل يده بلطف وتقول:" أتمنى ما أكون سبب ضيقك يا....."
أو تكتب عبارة حب على ورقه صغيره تشعره بأن سعادتها من سعادته وضيقتها من ضيقته، وتضعها مع كأس من العصير له ...
... يعني تتفنن في اشعاره بتضامنها.
ولكن تطنيش الزوج يزيده هما.. والإلحاح عليه في هذا الوضع قد يخرجه من حدود صبره!
ولكن جيدّ لو استطاعت الزوجه كل ربع ساعه مثلا أن تطل على زوجها وتنعشه بعباره جميله تشعره بشوقها أو أنها تود أن تفديه بأي شي من اجل مساعدته..
ولكل حال مقال!

أما كون الرجل.. يفضل أن يحل مشاكله بنفسه.... فنعم غالبا
لأنه يعتبر طلب المساعده نوع من الضعف في الحاجة للآخرين..
ولكنه قد يطلب المشوره..

وعموما الأزواج أو الرجال ليسو نسخ مكرره
فلكل قاعده بشريه شواذها!

وأنصح بمحاولة اكتشاف الزوج، وليس معاملته على ما في الكتب من قواعد ونظريات..
فلكل إنسان نفسيته ونقاط قوه وضعف..فهذه الكتب للثقافه وتوسيع المدارك وتقبل الاختلاف
وليست قواعد ومسلمات

وبالتوفيق