أولا هو محتاج ان يتعلم شيء لم يتعلمه حتى هذه اللحظة في منزل أهله وهي أسلوب الحوار
ثانيا مهمتك أن تعليمه أسلوب الحوار
الطريقة :
عندما يتحدث بعصبية لاتردي عليه بنفس العصبية إنما التزمي الهدوء
عندما يبدأ بالصراخ إصمتي نهائيا ولاتتحدثي حتى يساوره الشك بأنك قفلتي الخط فيحتاج بأن يسمع منك ألو ليتأكد بأنك مازلتي تسمعين صراخه وساعتها لاتجاوبي باكثر من ( معك ) أو ( سامعتك )
اتركيه يصرخ حتى يضنيه الصراخ فيتعب ويصمت ، وقد يسألك ليش ساكته
هنا لابد أن تبدئي الحديث وهنا سيبدأ بالاستماع ( مضطرا )
حدثيه بكلمات قليلة صادقة بدون ان تكذبيه أو تظهري له بأنه مخطأ
فليكن جوابك مثلا : أنا لاأستطيع سماعك جيدا وأنت تصرخ ، ولاأفهم ماذا تريد بالضبط ، وأتخيل نفسي أحدث شخص غريب لاأعرف عنه شيئا ، لوسمحت كلمني بهدوء لكي أفهم ماذا هناك وإلا فإني مضطرة لأن أقفل الخط الآن ولن أتصل بك حتى تهدأ وتكلمني لأنني لا أدري متى ستهدأ ولا أريد أن أتصل بك وأنت غاضب فأبتعد عنك اكثر ، حدثني عندما تهدأ أعصابك وفهمني سبب عصبيتك
حاولي أن تعطيه أدلة مقنعة كأن تلفون البيت الثابيت يسمى ثابت لأنه لايتحرك أي لا أستطيع وضعه في جيبي أينما ذهبت ، يعني لاأستطيع أخذه معي إلى الحمام مثلا !! ويجب أن تقدر بعض الأشياء منها أنه لايوجد سبب يدفعني عند سماع رنة اتلفون إلى عدم الرد ومنها أنني لا أعرف من المتصل إن كنت أنت أو غيرك ، وعندما لا أرد فهذا لأنن باختصار لا أستطيع الرد .
ذكريه بأننا لايجب أن نغضب على أتفه الأسباب لأن العصبية تسبب أمراض القلب وأنك تحبيه ولاتريدين أن يصاب بنوبة قلبية
وسلامتك
أختك في الله
سيدرا