أخي بارك الله فيك وأحسنت صنيعا عندماتمنعت عن الرد على أم زوجتك فهي مهما كان أم وكبيرة في السن ومن ثم ابنتها من وضعها في ذلك الموقف وهي الأحوج إلى الرد وليست الأم فجزاك الله خيرا
زوجتك ، هداها الله ، أخطأت بإفشاء الموقف وعليه يتوجب تنبيهها ولابد أن ترى عدم رضاك لتخجل مما فعلته
عند عودتك كلمها بما حدث من دون عصبية إنما بلهجة جادة ، أهم شيء أرها عدم رضاك وانصدامك وتفاجئك المرير من تصرفها المشين الغير متوقع أبدا وأنك لهذا لن تدعها تخرج مع صويحباتها مطلقا أما خروجك مع أصدقائك فلن تتوقف عنه مادمت تمنحها جميع حقوقها ، ولكن هون عليك ولا تقف عند تهديدك فتفرط بالخروج مع أصدقائك وتنسى حقها منك فأولا وأخيرا أنتم مالكم إلا بعض
وأتمنالكم كل التوفيق من الله
سيدرا
__________________