أولا وقبل كل شيء عليك بالدعاء والإلتجاء إلى الله ، والإلحاح في الدعاء في كل وقت وخاصة اوقات الإستجابة ، ولا تياسي من إجابة الدعاء حتى لو بعد قرن ، لأن الله إن لم يستجب فقد اختار لك امرا لا تعلمينه هو أفضل لك من إجابة الدعاء ، فقد يختار لك أن يعظم أجرك في الجنة أضعافا مضاعفة ، أو أن يمحو من سيئاتك الكثير الكثير، او أن يستجيب لك ولكن في وقت يراه أنسب لك. ولكن احذري من موانع إجابة الدعاء كالمعاصي والذنوب وفعل المنكرات. فمع دعائك توبي ، ومع دعائك استغفري الله ، ومع دعائك تصدقي وأحسني. وادعي الله بهداية زوجك وأنتي موقنة بكرم الله وإجابته.
وفي الوقت نفسه لا تنسي صلاة الإستخارة ودعائها بين مصارحته ومواجهته ، وبين السكوت والمهادنة ومحاولة منعه من أفعاله بطرق غير مباشرة. ثم اختاري اي الأمرين ترينه أنسب لك وأقل ضررا.