أختي أولا صديقتك أخطأ خطأ عظيم !!
لماذا تضع نفسها بهذا الموقف المحرج وتتقابل مع معشوقة زوجها !!!
والآن سمعت كلام لا يعجبها ، وتصرفت تصرف خاطئ .. أساء إليها قبل أن يثير زوجها عليها !!
قلت الآن مستحيل تغيير البيت .. لكن يوجد الحل الآخر الذي كتبته وهي بأن تصارحة ..
بحقيقة الآمر ولكن تراعي آداب الحديث وتضع غيرتها العمياء جانبا ..
عليها أن تتصرف بعقلانية بدون عواطف زيادة .. لأن هذا الشئ يثير غيرة الزوجة .. فكلنا نغار على أزواجنا ..
لكن اوقات الغيرة الشديدة تزعج الرجل وربنا يطفش من الزوجة ..
وتقوله بما أن ربك لم يرد هذا الزواج فأحمد ربك ربما يصيبك السوء منها ... وهو رأى تصرف أهلها منه
رفضوه العشرات .. وتخبره الزواج نصيب .. فنصيبها ليس معه ..
وتقول له أن الزواج عشرة وليس حب لأن الحب إذا لم يعتنى به سيموت وينقلب لكره .. ومن هذا الكلام ..
وأدعو صديقتك بأن تهدى نفسها ولا تعكر صفو حياتها لأنها لم تجد إهانة من زوجها .. فعليها أن تكمل
معروفها ولا تتصرف تصرفات تخسر فيها زوجها وحبه .. وإحترامه لها ..
وطمئنينا عليها ... وسنساندها بآرائنا وإقتراحاتنا .. حتى تنقشع هذه الغمامة ..
ويهدي لها قلب زوجها ..
وفقها الله لما يحبه ويرضاه ..