أتعجب كثيرا ممن يركز على الأمور الشكلية ، وتشغل جل تفكيره ، حتى يغلبها على الأمور الجوهرية ، بل وتكون ( شرطا ) للموافقة أو الرد في أمور مصيرية كالزواج ،,,
أتعجب كثيرا أن ترضى الفتاة بأن تودع شبابها دون شريك .. لأنها لا تقبل إلا الشريك الجميل ...........
طبعا من حقها أن تتمنى فارسا وسيما مفتول العضلات ، قوي الشخصية ، متعلما ذا وجاهة ووو .. ولكن الخيال شيء والواقع شيء أخر ، والأمنيات شيء والحقيقة شيء آخر ، وعالم المسلسلات المثير والشيق شيء والزواج شيء آخر ...........
لا أحد ينكر أن الرجل الوسيم أو فوق المتوسط - كما تعبر الأخت الكريمة - أفضل من الرجل الأقل وسامة ، لا احد ينكر هذا .......... لكن هل يكون هذا شرطا لقبول الخاطب أو رده ..؟
في رأيي ((( لا .. )))
لماذا ؟
لأن المشروع بكل بساطة مشروع زواج ، وليس مشروع (عرض تحف )
....
يجب أن يكون الاهتمام الأكبر منصبّ على الجوهر .. على ( الماكينة ) لا على المظهر ( البدي )
وما دمنا في الماكنة والبدي .. فما رأيك في سيارة شبح سوداء لامعة بماكنة أكل عليها الدهر وشرب عشرين سنة تمشي الهوينا كأنها دراجة بثلاث عجلات

؟ وسيارة أخرى وانيت ( أعرف أن الفتيات لا يحبذن الوانيت

) بماكنة جديدة قوية تتحمل المسافات الطويلة ، والأراضي الوعرة ؟
أيهما أفضل ؟
...
ويلك لو تقولي الشبح