سلام عليكم
أخت إحساس قلتي في بدية كلامك ( انا عندي مشكله .. هي مو مشكله يعني كبيره
بس تضايقني حييييل)
أختي نعم هي ليست بذات اهمية كبرى فلا تعجليها قضية تؤرقك وقد تكبر بنظرك لدرجة يصعب عليك تقبها منه ونظرا لذلك تقبله لا سمح الله .
فعليك أختي أن تحاولي عدم التطرق لهذه المشكلة أمامه حتى لا تجرحيه فهذه قد تصل أن تمس بكرامة الرجل وهو ما يعد ذنبا لا يغتفر بالنسبة لرجل ،،
الحمد لله أنه يعلم ويعترف بأنها مشكلة يجدها ويعيها فحتما سيسعى لتغييرها فدعيه فالمحيطين به في المجتمع الذكوري سيؤثرون فيه بشكل غير مباشر ومع الإيام سيكتسب مايريده خصوصا بعد أن يتكبد عناء مسؤلية بيت ويقف في الواجهه.
وإليك اختي قصة معاشه ويعلم الله أنها من وحي الواقع فلقد كان لي أن عشت مناصفا السكن مع صديق دراسة لمدة تربو على ثلاث سنوات وكان صديقي حفظه الله من اكثر الاصدقاء هدوء وتنظيما ، واصدقك القول بأنه ليس الوحيد بين أخواته ولكن كان فيه مثل خطيبك حيث يعرف كل أمور البيت ويعرف ايضا (سوالف ) النساء ، وفي حركاته ما يدل أيضا وأذكر أنه كان كثير الاصطدام بالمجتمع الخارجي بسبب نظرتهم له التي تحرجه كونه كان من أسرة ميسورة الحال فلم يعتد على كثير شقاء ولكن لم يتأتي له ذلك في عالم العزوبية ، ومع أنه كان يقوم عني بأمور المطبخ حيث يجيد الطبخ بشكل مهول ، ويرفض لمجرد أن حاولت التناوب معه بعد أن رأى النتائج الغير مرضية اكانت فيما يتعلق بالطبخ او ما يتعلق بالتنظيم فهولاء مهووسون بالتنظيم عادة ، ومع الايام أختي بعد كثير من الرحلات العشوائية والزيرات الشبابية والسفرات البرية حتى بات مرغما على مجارات للمحيطين به ، وليكن بعلمك أننا جميعا من حوله لم نشعره ليوم واحد بهذا العيب بل وجدناه بعد مدة يتحدانا في أمور كثيرة ، وهاهو اليوم ينتظر مولوده الأول بعد أن تزوج وأستقر ، وليكن بعلمك كوني صديقه المقرب جدا لم يحصل أن شكى من حياته الاسرية بل بالعكس سعداء جدا وأنا اعرفه جيدا عادة ما يبادر لمساعدة زوجته وأن هو لم يخبرني إلا أني أعرفه جيدا ،
فجمع مع الايام الخشونة المطلوبة وأيضا فهم زوجته لدرجة أبعدهما عن المشاكل المعتادة ، فلا أملك إلا أن اقول ماشاء الله تبارك الله أللهم أجمع بينهما على خير
ولك بالمثل أقول تمم الله لكما على خير ولا تنسي أخت إحساس لا تذكري أمامه هذا العيب فكما قلت الأمر يتعلق بكرامة رجل فأحذري مرة أخرى أن تقعي في هذا الامر .
ودمتي
أخوك قف أمامك أنا