الرجال خلقو للنساء والنساء خلقن للرجال
ولكل دوره في تكمله الطرف الأخر
واحتياج المرأه للرجل ليس فقط لأشباع الرغبات
بارغم من ان تشريع الزواج من الله تعالى لهذا الغرض
الا انها تحتاجه كصديق دائم
تلجأ اليه لمشاركتها افراحها واتراحها
كما تشاركه هي
ومثل ماتظهر هي امام الناس بانها متزوجه فالرجل نفس الحاله
فللكل مصالح مشتركه فيما بينهم ومكمله للأخر ولا تختلف المرأه عن الرجل
الا في حاله واحده وهي القوامه
الا ان البعض ايضا يفسر القوامه تفسيرا خاطئ
فالقوامه تعني بطبيعه الرجل للعمل خارج المنزل وتوفير احتياجات البيت وليس الامر والنهي
وعمل المرأه في بيتها بحكم طبيعتها وعدم الخروج منه الا للحاجه
__________________