لست أدري كيف أنّ أهلك كانوا يخوفونك من الرجال ، إن كان المقصود بذلك عدم الاختلاط بهم من النّساء لأنّهم إذا اختلطوا بهنّ صاروا كالوحوش فيمكن أن يكون هذا صحيحًا ؛لأنّه مااختلط رجلٌ بامرأة إلا كان الشيطانُ ثالثهما ،أما إذا كان المقصود التعميم فهذا غير صحيح ، فالرجال فيهم الطيّب ،وفيهم غير ذلك كما أنّ النساء كذلك 0