اعتقد يا أخي الكريم أنك تحس بالذنب تجاه زوجتك بسبب إخفاء موضوع زواجك عنها
وكنت أود لو أنك يا أخي قد أعلمتها بنيتك المسبقة دون الحاجة إلى هذا الإسلوب والذي جعلها تلجأ لأخوتها
وتدخلهم في شؤونكم الخاصة
انا مع الرأى الذي قول بأن تجلس مع زوجتك أولاً وتعلمها بكل شيء لأنها ستعرف آجلاً أم عاجلاً
وهدأ من روعها وخوفها من المستقبل
وطمأنها بأنك معها وبجانبها ولن تتركها وحيدة
ولن يؤثر زواجك على علاقتك معها أبداً
وهذا ما يجب أن تحاول بكل قوة أن تفعله حتى لا تظلمها فوق مرضها ومعاناتها
وتخيل يا اخي لو انك الذي مرضت وجاءت وطلبت منك الطلاق وذهبت وتزوجت فماذا سيكون موقفك ؟؟؟
عامل الناس كما تحب أن تعامل
أنت أخطأت فأصلح هذا الخطأ معها أولاً ومن ثم ناقش أخوتها وبين لهم حالتك وموقفك مع أختهم
ولا تتوقع أبداً أن يقفوا معك
لذا التزم أسلوب الهدوء والكلام الطيب ولا تصّعد الموضوع أكثر من ذلك
وأنا متأكدة أنهم سيرتاحون مع الوقت إذا رأوا معاملتك لأختهم ومدى أهتمامك ببيتك وأولادك
أما البيت فاكتب لها حصتها إذا كانت قد شاركت به ولا تظلم حقها أبداً فهي إمرأة طيبة ومعطاءة ولا تنسى مواقفها
أدعو لكم بالهداية والخير
أختكم جدارا