نحن عندنا من مثل هذه الحالات الكثير .....
فهناك أرامل زوجات الشهداء .. و معظم الشهداء المتزوجون صغار السن ....و الكثيير منهم أنجبوا .....
عندنا على مستوى الإتجاه الإسلامي نسعى دائما لتوفير حياة كريمة لزوجات الشهداء ... و أحيانا كثيرة بواسطة الأخوات الناشطات في الحركة الإسلامية يساهمن بشكل فاعل في حل مشاكل هؤلاء الأخوات اللاتي استشهد أزواجهن أو توفي أزواجهن ... من خلال العمل كمرشدين أو خاطبين من خلال طرق معينة وأساليب شرعية من أجل إيجاد ضالة الكثير من الرجال من هؤلاء النساء .... ... و لدي من الأمثلة الكثير و لكن حتى لا نمس الحياة الشخصية للناس لا يجوز أن أذكرها ....
بالنسبة لصديقتك الحل الأمثل .... ان زوجها الآن في مرحلة "يوم يفر المر أ من أخيه و أمه و أبيه و صاحبيته و بنيه ....كل امر شأن يغنيه " فهو بحاجة فقط للدعاء .... اما العيش على ذكراه لن يفده في آخرته أبدا ... هو سيكون سعيدا في قبره إذا علم أن زوجته سعيدة و بناته محضونا تبحضن دافيئ و سعيد ليس في جو من الحزن والشفقة والنكد ...
لذلك عليها أن تعلم أن زوجها تركها و رحل ..... رحل إلى لقاء ربه ... و بقي إكمال المشوار عليها في هذه الحياة لتكمل دربه و الوظيفة التي أوجدها الله من أجلها و هي الاستخلاف في الأرض .........
عليها أن تقبل بأي شخص مناسب دينيا و من النواحي التي تراها مناسبة .. عليها أن ترفض الزواج لأنه شرع الله ...
أما بالنسبة لزوجها ... نسأل الله أن يبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله