وعليكم السلام
اختي الفاضلة
إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : " إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " رواه الترمذي
والمصائب التي تصيب الإنسان في نفسه ، أو في ماله ، أو أسرته ليست شرّاً محضاً ، بل قد يترتب عليها للعبد كثير من الخير
وقد بين الله في كتابة الحكيم العلاج ( قال سبحانه : ( وبشّر الصابرين . الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )
اللهم أذهب بأسهما رب الناس واشفهما فأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
اللهم أذهب بأسهما رب الناس واشفهما فأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
اللهم أذهب بأسهما رب الناس واشفهما فأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
اللهم أذهب بأسهما رب الناس واشفهما فأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
اللهم أذهب بأسهما رب الناس واشفهما فأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
اللهم أذهب بأسهما رب الناس واشفهما فأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
اللهم أذهب بأسهما رب الناس واشفهما فأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
اللهم فرج كربتها ونفس ضيقها وانصرها على من عادها