منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أحباب روحي .. وددت أن أحدثكم فهلا سمعتموني؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2006, 01:51 PM
  #6
قف أمامك أنا
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية قف أمامك أنا
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 238
قف أمامك أنا غير متصل  
السلام من السلام عليكم .

هاأنا أعود بعد أنقطاع لا أعلم عدته بيد أني أشعر بشوق لمعاودة النهل من روائع هذا الصرح الرائع بمن فيه .

حقيقة أجدني حقا في حل من أمري بعدم المشاركة ، فلا تثريب على شخص عازب ،

ومن حصل له شيء من ذكرى في زمن غابر وليس متزوجا فحري به أن يخرس ( ولا كلمة ) _ فليس هذا مكانها _

إلى أن يتزوج ليأتي بما ليس من باب الشكاية ، شريطت أن يجد موضوعا محفزا أتى بعد مخاض أصاب فكرا نيرا فولد دون أن يمسسه سوى الإبداع الفطري ، فكرة تجديدية قــُولبت في مثل هذا الموضوع الماثل بين أيدينا هنا بإمضاءة حالمة من لدن نفس رضية ليست سوى فتاة يقال لها ( بسمة رضا ).
أتوقع بل أراهن على أن من بيده كل شيء أهل لتيسير كل عسير وما على الكاف منه والنون أمر يستحيل ، فلن يخيب رجاء وحاجة من أناط ببابه الأمل بكل إيمان وثقة من عباده .

وبعد ما سبق أجده حري بي أن اعتذر عن هكذا تطفل في أمر لم أساير فيه نص ما ورد وقد قدمت على ذلك تبريرا أراه منطقيا ، غير أني وددت بعد أن وجدت كلمات أستفزت مني هذه العبارات المتواضعة أن لا أخرج دون ترك أثر وأن كان أثرا ليس له معنى سوى مجرد حبر يعبر عن رأي شخصي يتمثل في بعض محاور

أولاها : ( أذكر ما قيل عن أن السعادة لا ذاكرة لها ) لذلك تجدنا كثيرا ما نتجاهل البحث في أجندة عقولنا التي دأبت على أسترجاع كل ما هو مؤلم مما قد يكون لدى الغالبية العظمى من البشر ديدن لا ينفك يؤرقهم دون أن ننتبه للجانب المشرق بعد أن نتسائل حقا مالذي أخذنها من نزف الآهات تلو الآهات سوى مزيدا من الألم والحسرات .
إلى أن نفيق على صوت متفائل حقا كم نكون عادة بحاجة له ليذكرنا ويُحول مسارات النظرات منا إلى ذلك الجانب المشرق فيما سلف من حياتنا وخبأته أجندة الذكريات في عقولنا بعد أن أخترنا ترتيب وضع الصفحات التي تحمل دماء المآسي في مقدمة ارتال صفحات الأيام المنصرمة من العمر مخفين في الأسفل ما يكون من صفحات وردية ، فندرك عندها كم نحن بحاجة ماسة حقا لدعوة ليس على وليمة تشبع البطون بقدر حاجتنا لدعوة مشابهة لما وجه لنا عبر المبدعة صاحبة الموضوع .( أنها دعوة لننظر فيما سيكون بلسما يزيل ما تركته الذكريات المؤلمة من ندوب تبدو جلية في صحائف الذكريات نستعيدها بين فينة وآخرى ليستحيل الأمر أحيانا إلى ما قد يكون أشبه بالقناعات التي تعطي الأنطباع بأن حياتنا كدر وطين بينما غيرنا أتخم مننا وسلوى وعنبا وتين .
عفوا يبدو أنني أطلت في هذه الجزئية .

وثاني أمر أستوقفني :

ربما محاولة مني تدوين إعجاب أخوي بقلم جامح بيد بسمة لجامه هو كالنبع في أنسيابه وبيدها متى ما أرادت إطلاق سهامه ،
وهاهي تسوسه كيفما تشاء ، فتبارك الرحمن يهب ما يشاء لمن يشاء .

وختاما أكرر إلتماس العذر عن اضافة لم تكن في ذات السياق ، وعذري كوني مازلت خارج مدن الاحلام الزوجية ولم أدلف بعد لميدان السباق ، وإلى ذلك الحين ها أنا متربع ( قاعد على قلوبكم ) وإلى أن يشاء الله باق .


دمتم بود

أخوكم قف أمامك أنا
__________________
نزعت عني رداء الزيف ومنه قد تعريت ،،

وصببت وابل سخطي على العهر وما ارعويت،،

ومارست الصدق كي لا اكون على ضميري جنيت ،،

(قف أمامك أنا )