عزيزتي .. لا أظنك بحاجة إلى حرف آخر بعد الذي رأيته من الأخوة و الأخوات ،،
حتى الرجال الذين يعرفون ما يشعر به خطيبك نصحوك بالممانعة و عدم الاقدام على هذا الأمر ،،
ثم إنه أمر غير مأمون العواقب و أنا أعرف بنت كانت مخطوبة ( معقود عليها ) حملت في فترة الملكة دون أن يحدث فض لبكارتها ،، أي أن الحمل حصل و هي عذراء ،،
و قد صبرتم كثيرا فلماذا لا تصبرون شهرين آخرين و هما لا شيء قياسا إلى المدة التي انقضت ،،
أتمنى لكما السعادة و مبروووك مقدما ،،