أختي الكريمه ..
من خلال هذه المشكله وغيرها ..أصبحت على يقين ..
أن أخواتنا في أمس الحاجه إلى إعداد تام لما هم مقبلات عليه ..
تجهل الواحده منهن ..
قدسية الزوج .. ومكانته عند الله ..
تجهل ..أجر التودد والخضوع بين يديه
تعتقد ..أن زوجها .. ما هو الا ند لها
..وتتسابق معه .. أيهما يمسك زمام الامور أولا!!!!!!!!!!!!!
ما كان هكذا الزواج ولن يكون
بل هو أجمل من ذلك بكثير
*************************
ثم إني ..
أصارحك ..
فلقد استغربت وبشده .. من حربك أيضا على عمله ! أشعر .. وكأنه قد أصبح له أما ثانيه ..هي تقرر ما ينبغي عليه فعله!
يا أختي ..
من من الرجال من كانت حياته المهنيه موفقه تمام التوفيق منذ الخطوة الأولى؟؟
من منهم لم تعترضه بعض المطبات ..وغيرها من النكبات؟؟
فلم تنكرين عليه حتى عمله .. هذا أمر يعود إليه وحده
ثم أنتم لا زلتم في بداية الحياة .. وما هو فيه من ضغوط كانت لأجلك .. ولأجل زواجكما
أفلا تمدين له يدا من عون .. ؟؟؟
أفلا تدعين عنك أسلوب التحبيط ..والتثبيط
دعيه يشعر أنه الرجل ..
ومن أمامه هي أنثى ..ضعيفه بحاجه إلى حكمته .. وقوته ..
بحاجه إليه .. فهو رجلها وسيدها وقيمها..
ثم طالما هو بهذا القدر من الضغوط ..
تحملي يا غاليه ..تنازلي قليلا ..
واصبري..
فكم غيرك قد صبر على ما أشد وأصعب..
فماذا يعني التقتير في الماده ..خاصة إذا كانت هذه هي قدرته ..
اصبري..
وأنا على يقين أنه سوف يقدر لك تضحياتك
ثم اني استغرب يا حبيبه ....
لازلتم في السنة الأولى ..وكل هذه الاعتراضات؟؟
اعتراض على عمله
اعتراض على أهله ..
اعتراض على مستواه المادي
يا أختي إذن كيف يكون الرضا ..
ثم أنك لم تري ما قد رآه غيرك ..
وأصارحك .. وغيرك يعلم بذلك
فأنا مطلقه ..
ولكن يعلم ربي ..كم كنت
خاضعه ..محبه .. ودود .. ( ولازلت أذكر حينما سألته عن أحلى صفه وجدها في
قال :ودود
وفي يوم آخر..قال
تسعين بشكل رائع لأن تبحثي عن كل جديد ومفيد لحياتنا .. وهذا ما يجعلني أطمئن أن حياتنا ستمضي بسلام !!!)
استغربت من العباره ولكن الايام أفهمتني إياها :
أنه يعلم أن طبعه عجيب .. وقد لا احتمل الحياة معه مهما جاهدت!!!
وكان الفراق..
كنت خاضعة ..لمن يجرح ويهين
متودده .. لمن غرس في نفسي جرحا دفين
ولازلت أحمل له الخير ! أصلح الله حاله
فكيف بك أنت .. مع من هو بحاجه إلى حسن عشرة منك ..
وللأمور حسن تدبير..
كفاك استياءا من كل شيء..
ثم عودي إلى بيتك ..
وكوني له أما رؤوم ..
كوني له الحضن الدافئ الذي يجده في كل لحظة ..وكل حين
انزعي عنك ..ثوب الكبرياء
فليس لنا نحن العبيد أن نلبسه
فهو لله ..ولله فقط
__________________
أبا مريم ..
هنيئا لك ..خيرا قد ساقه إليك الكريم ..
هنيئا لك ..
قلوبا تنبض بالوفاء ..
وألسنة قد عانقت الدعاء ..
في صمتها ونطقها..في صبحها والمساء..
(أن رباه يا رب البرايا ..ارحم الكريم واجعله في أعلى عليين..
فوالله ..إن القلوب لتتفطر ألما على فراقه..)
رحمك الله أخي ..رحمك الله يا أبا مريم ..وطيب ثراك