أما أنا حكاية يوم الدخله
طلعت من بيت أبوي وأنا أبكي وأبوي يبكي حليله بنته الوحيدة ركبت السيارة معاه وكنا بروحنا طبعاً والبيت مش بعيد كثير
فيقولي ما في داعي للبكي ويحاول المسكين يمسك ايدي وانا مرة خايفة مو راضيه أعطيه ايدي وصلنا البيت ودخلنا الغرفة
ووقفت مس عارفة ومحتارة ومرتبكة واهو وقف يطالعني وبعدين قالي روحي غيري ملابسك وارتاحي ما رضيت قلت له انت الأول وبعدين أنا وأخذ أفك التسريحة إلي ما رضت تنفك لحد ما إجا هو وساعدني المهم غيرت ملابس وجلست على الطرف السرير وأهو مشغل التلفزيون ومن كثر ما مل واهو يستناني نام وانتبه لصوت باب الحمام ينفتح وأنا كنت مادة بوز ومضايفة بمهنى أصح كنت خايفة من هذي الليلة قام وطفا النور والتلفاز وحاول يهديني بقبلة بسيطة وما سمع مني غير لو سمحت لا تتقرب مني خلك بعيد
يحليله خلاني وعطاني ظهره ونام لحد الصبح ......
ودمتم سالمين