منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - رائحة ذكية للمناطق الحساسة و لكن كيف؟؟؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-04-2006, 03:52 AM
  #20
الرميصـــــــاء
قلم مبدع
 الصورة الرمزية الرميصـــــــاء
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 430
الرميصـــــــاء غير متصل  
الإفرازات المهبلية (الأسباب والنصائح)
________________________________________
موضوع للـ د. ضحى بنت محمود بابللي

تعتبر زيادة الإفرازات المهبلية وتغير طبيعتها من أكثر الشكاوى التي تجعل السيدة تراجع العيادة النسائية.
والإفرازات المهبلية في أكثر الأحيان تكون طبيعية، وذلك لأن الجهاز التناسلي المكون من الرحم والمهبل مبطن بنسيج مخاطي، كماهو الحال في العينين والأنف، وهذا النسيج يفرز عادة مواد شبه سائلة، فكما تكون الدموع والإفرازات الأنفية طبيعية فكذلك هي الإفرازات المهبلية، لكن في بعض الأحيان ولأسباب عديدة تختلف طبيعة الإفرازات فتزيد في الكمية أو تتغير في خاصيتها.

والإفرازات الطبيعية تختلف كميتها من وقت لآخر من الدورة الشهرية، وتكون عادة بيضاء اللون أو شفافة، وعديمة الرائحة، ولا تسبب حكة.

إن البكتيريا والفطريات تكون عادة موجودة على الجلد والأغشية المخاطية، وتنتهز الفرص للتطفل على الجسم البشري، وإصابته بالأمراض والالتهابات المختلفة.

تعمل حموضة المهبل على القضاء على هذه الجراثيم وإضعافها أثناء الفترة العمرية التي تبدأ من البلوغ وتنتهي بانقطاع الطمث، وهذه الحموضة تأتي بسبب وجود الهرمونات الأنثوية.

تنخفض الحموضة المهبلية في بعض الأحيان لأسباب متعددة منها اختلاف الهرمونات كما هو الحال أثناء الدورة الشهرية أو أثناء الحمل فتحدث بعض الالتهابات الموضعية التي تسبب تغيراً في طبيعة الإفرازات.
تكون الإفرازات المرضية ذات رائحة كريهة أو قد تسبب حكة أو حرقة مهبلية تتفاوت في الشدة أو أنها تكون كثيرة وذات لون أبيض سميك كالجبن أو لون أخضر.

الأسباب المؤدية لزيادة الإفرازات:
1. تغير الهرمونات كما هو الحال في الحمل أو الرضاعة أو استعمال حبوب منع الحمل.
2. استعمال الكريمات المهبلية أو الصابون أو رغوة الحمام ذوات الرائحة العطرية التي يمكن أن تسبب حساسية موضعية.
3. استعمال الدشات المهبلية.
4. حساسية موضعية من وسائل منع الحمل الموضعية كالحاجز المهبلي والكبوت.
5. ارتداء ملابس داخلية غير قطنية.
6. الإثارة الجنسية.
7. اضطراب الحالة النفسية.
8. وجود جسم غريب داخل الرحم مثل اللولب.
9. ضمور في منطقة المهبل بسبب انقطاع الطمث.
10. داء السكري وما يمكن أن يسببه من نقص المناعة وزيادة الإصابة بالإلتهابات الفطرية.
11. بعض الأورام مثل: الأورام الرحمية الليفية (fibroid)، أو السليلة العنقية الرحمية (cervical polyp).
12. بعض الالتهابات مثل: التهابات المهبل الفطرية والالتهابات البكتيرية.
13. التهابات عنق الرحم.
14. التهابات الحوض الإنتانية.
15. الأمراض التناسلية.
متى تنصح السيدة بمراجعة الطبية؟
1. إذا حصلت زيادة الإفرازات المهبلية لدى فتاة صغيرة لم تبلغ بعد.
2. إذا كان استعمال بعض الأدوية هو السبب المتوقع لزيادة الإفرازات.
3. إذا صاحب زيادة الإفرازات بعض الأعراض مثل: آلام في أسفل البطن، أونزف مهبلي، أو مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة أو بطفح جلدي، أو ألم أثناء التبول أو وجود دم مع البول.
4. إذا استمرت المشكلة أكثر من أسبوعين.
5. إذا كان هناك احتمال إصابة بعدوى الأمراض التناسلية.
الوقاية:
1. الاهتمام بالنظافة الشخصية وبالنظافة الموضعية.
2. تجنب استعمال الكريمات المهبلية المعطرة.
3. الإقلال من استعمال الدش المهبلي.
4. الاهتمام بنظافة وسائل منع الحمل الموضعية بعد كل استعمال.
5. عدم استعمال المضادات الحيوية دون وصفة طبية.
التشخيص والعلاج:
تحاول الطبيبة معرفة التاريخ المرضي للمشكلة التي تعاني منها المراجعة، وهي اختلاف الإفرازات المهبلية،
فتسأل متى بدأت؟ وهل هي مستمرة طوال الشهر؟ وما هي طبيعتها؟ وهل لها رائحة سيئة؟ وهل تسبب حكة أو حرقة مهبلية؟ وهل هناك أعراض مصاحبة مثل ألم أسفل البطن أو ارتفاع في درجة الحرارة؟ وهل هناك تغيير في أدوات النظافة الشخصية؟ وهل تستعمل السيدة أدوية بوصفة أو دون وصفة طبية؟
ثم تقوم الطبيبة بفحص سريري وأخذ عينة من الإفرازات لفحصها تحت المجهر الإلكتروني، وتعمل لها مزرعة بكتيرية لتحديد نوع الجرثومة المسببة.
وبعد التشخيص يتم اختيار العلاج المناسب من الطبيبة حسب الحالة، فتصف الأدوية إن كان لها حاجة، أو تكتفي بالنصائح الطبية الضرورية، إذا كانت الحالة لا تستدعي استعمال الأدوية.

لمزيد من التفاصيل..أنصحكم بزيارة الرابط التالي..
الإفرازات المهبلية ،،،
وهو للأخت الكريمة الفاضلة "سمر قمر"
بارك الله فيها..وأسعدها..
ـــــــــــــــ
سبب هذه الحكة في الأعضاء التناسلية هو الفطريات الخمائر التي يزيد نموها في الأشهر الأخيرة من الحمل بسبب زيادة الإفرازات المبلية في شهور الحمل وتسبب حكة شديدة في الأعضاء التناسلية ويجب علاجها قبل الولادة حتى لا يتعرض المولود للإصابة بالمونيليا أثناء الولادة.
ونوع الدواء المناسب لك يحدده الطبيب فسارعي إلى زيارته
ــــ
هناك فرق بين الإصابة بالبكتيريا أو الفطريات أو الطفيلات

وإليك هذا الشرح البسيط :

1-إذا كانت الإفرزات ذات رائحة كريهة ومصاحبة بهرش وألم وتقرحات مهبلية وكانت الافرازات سميكة عن المعدل الطبيعي وداكنة البياض أوخضراء أو صفراء معكرة وزادت بعد الممارسة الجنسية أو بعد الغسيل بالصابون(لزيادة حموضة المهبل) فهنا تكون بسب إلتهاب بكتيري.

2 - إذا كانت الافرازات بيضاء سميكة ككتلة الجبن مع هرش شديد وحرقان بالمهبل والجلد المحيط به يكون مائل للحمرة فهنا يكون السبب التهابات فطري.

3 - إذا كانت الافرازات بيضاء أو خضراء أو صفراء اللون وتكون مصحوبة برغاوي وهرش ورائحة كريهة وتحدث بعد الدورة الشهرية بمدة قصيرة جدا فيكون السبب التهاب طفيلي مثل طفيل التريكوموناس.

4 - إذا كانت الإفرازات مائية وتحتوي علي دم فهنا تكون نتيجة للأورام مثل أورام المهبل وعنق الرحم أو الغشاء الداخلي للرحم والاورام الليفية الموجودة علي عنق الرحم والتى تؤدي الي نزيف مهبلي مباشرة بعد اللقاء الجنسي.

والطبيب وحده فقط القادر على التمييز بين هذه الحالات
ـــــــــــ
يعد جفاف المهبل ظاهرة شائعة تصيب المرأة بعد الولادة وسببها نقص هرمون الأستروجين
وبالتالي نقصان في الإفرازات المهبلية الطبيعية المساعدة أثناء الجماع مما يسبب الألم أثناء الجماع
لكن لا داعي للقلق فالحالة ستعود تدريجيآ إلى وضعها الطبيعي
ويمكن تعويض نقص هذا الهرمون بواسطة حبوب أو كريم أو حقن بعد إستشارة الطبيب
ــــــــ
قبل أن أبدأ بالكتابة يجب عليك أن تعلمي أنه ليس كل زيادة في الإفرزات المهبلية هو دليل على وجود المرض فأحيانآ تعاني بعض السيدات من زيادة في تلك الإفرازات الطبيعية دون وجود أي مرض، وأظن أن هذه هي حالتك.

لكن قبل أن أقرر هذا لا بد أن تذهبي إلى الطبيب لأخذ عينة من الإفرازات من عنق الرحم ومن أعلى المهبل أيضآ مع مراعاة أخذ هذه العينة بعد 48 ساعة من انتهاء الدورة الشهرية
ولا تضعي في ذلك اليوم اي مواد معقمة أو مطهرات أو كريمات أو مراهم على منطقة الفرج حتى يكون الفحص دقيقآ أثناء أخذا العينة.

وبعد ذلك يقوم الطبيب بإرسال العينة للمختبر لعمل دراسة مجهرية للكشف على أنواع الجراثيم الموجودة بها ، كما يتم عمل عدة مزارع على بيئات معملية مختلفة لمعرفة أي أنواع الجراثيم موجود في كل من عنق الرحم والمهبل.
فإذا ثبت أن المهبل وعنق الرحم خاليان من الجراثيم الضارة، فعليك هنا أن تطمئني فهي إفرازات طبيعية لكن إذا أردتي التقليل منها عليك بزيادة عدد مرات التشطيف الخارجي بدون إستعمال الدش مهبلي وكذلك التجفيف الجيد والدقيق للمنطقة التناسلية بعد التشطيف وأطلبي من الطبيب أن يصف لك بعض المواد الطبيعية القابضة في ماء التشطيف وقد يصف لك (الشَّبَّة) لكن يجب مراعاة أن يكون تركيز المحلول المستخدم خفيف جدًّا، ويجب عليك تجنب البودرة المعطرة

أما إذا أظهرت التحاليل وجود جراثيم ضارة،فسيصف لك الطبيب مضاد حيوي في حالة الإصابة البكتيرية أو مضاد فطريات في في حالة الإصابى الفطرية.

سيتم بعد قليل دمج هذا الموضوع مع موضوع الإفرازات المهبلية(الأسباب والنصائح) حتى يصبح الموضوع شاملآ

تحياتي

مشرف قسم الطب الزوجي
SuperFadi1
ـــــــــــــ
__________________