بصراحة اعزائي سمعت كلامكم ونصحيتكم واعتذرت له عند صلاة الفجر يوم الاربعاء ومر يوم يومان بحال عادي اهم شي لا مشكلة ولا هواش قلت له صدقيني ضع يدك في يدي وانا مستعدة للمضي معك اينما تريد فقط قم بواجباتك نحوي وستراني سخرت نفسي لاجلك..ولكنه فشل تلك الليلة ايضا ولكني قلت له عادي الفشل بداية النجاح والبارحة قال لي صدقيني اليوم سوف ادخل بك وستحل جميع مشاكلنا وفي الليل قام يدعي بان بطنه يالمه وراسه تارة ولكني لم اقل شي ثم اندمعت عيناني فماكان منه انه تعصب وبدات المشاجرة وقال لي كنت مستعد ولكن الان فلن افعل قلت له انا لم اطلب منك الان فليش تهيني وكبر الشجار كثيرا الى ان طلعت من طوري وجلست ابكي كثيرا وحاولت ايذاء نفسي كثيرا وسببت لنفسي جروح كثيرة المهم الصبح لم داومت متاخرة الجامعة وعندما رجعت استغربت لم يكن بالبيت علما انه يوم عطلته تاثرت كثيرا لاني كنت احسب انه سوف ينتظرني وقال لي بكل البرود خلاص كل شي زاد من الافضل ان يرا كل واحد طريقه بصراحة الا يحق لي الانهيار