اسمح لي بإجابتك أخي أكره الاختلاط
فقد قصدت أختي ريمية نجد أن الزوج يظل زوجاً بطلباته وأوامره ونظراته الزائغة
ورغباته وتطلعه الدائم للثانية والثالثة والرابعة
مهما فعلت من أجله المرأة
فالزوج هو الزوج
ولذا
فإن الأفضل أن تعامل المرأة زوجها بما يرضي ربها
تغسل ثيابه
تطهو طعامه
تطيع قوله
... الخ
ولكن الحب والعشق
لا مجال لهما
والسبب ...؟؟
اتقاء شر الصدمة
أو
حقناً للمشاعر
من إهدارها !!
***
عذراً لأختي ريمية نجد إن كان فهمي خاطئاً
أعذب تحية