أختي في الله اتقي الله في نفسكي فهي أمانة عندكي، والله أعرف شعورك وأدعو الله لكي ،لكن حبيبتي ألا تتقين بمن خلقي و خلق ابراهيم ادعيه ليلا ونهارا ولا تحزني لأنه وحده جل جلاله من يعرف
ان كان فعلا هو نصفكي الثاني ،
استعيذي بالله من الشيطان الرجيم ومن نفسكي ،وحتى لو فكرت في النتحار هل هذا هو الحل ؟هل يجوز من خلقكي و جعلكي تشعرين بالحب لأن الحب نعمة من الله أن تعصيه.........؟و لأجل من ؟ أليس
قادرا على أن يزرع في قلبكي حبا أخر،؟ حبا من أنقى الحب ؟ويبقى خير ما يقال :عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم.
أحبكي في الله