لا.. تستعجل وتريث فالزواج ليس بلأمر الهين ..
أخي العزيز .. الولهان2020
في الحقيقة موضوعك شدني وأشغل بالي ..
فأحببت أن أشاركك وأبدي ما عندي .. فأقول وبالله التوفيق :
أولاً : لا تستعجل في أمر الزواج وتريث ، وسأل كثيراً ، فالأمر عظيم ، وهذه حياة ، فلا يكن التنافس هو المحرك لك للزواج من هذه المرأة ، أو لأجل أن خطابها كثير أردت أن تظفر بها .. لا .. هذا زواج .. فحرص أن يكون زواجك عن قناعة تامة منك بزوجة المستقبل ، بعد الاستخارة والاستشارة ، لأن ذلك ينعكس على الحياة الزوجية في المستقبل .
ثانياً : أما بالنسبة للطول فالطول راجع لك ، فمن الناس من يحب الطويلة ولا ترضيه القصيرة ، ومن الناس من يحب ويعشق القصيرة ، فكل حسب ما تميل إليه نفسه ويرتاح له .
فإذا كنت من الناس الذين يعشقون الطول ، ويتغزلون به ، وكنت تفكر فيه وتتمناه أن يكون متوفراً في شريكة حياتك فأنصحك أن تبحث عن من تتوفر فيها هذه الصفة مع الدين والخلق .
وإن كنت غير ذلك والأمر عندك سيان ، فأنصحك أن تطلب رويتها الرؤية الشرعية ولا تتنازل عن رؤيتها فإن أعجبتك وأحسست بميل قلبك لها وأعجبك شكلها وجمالها فتوكل على الله ، وإن كان غير ذلك فأحجم ، وبحث عن من تتوفر فيها الصفات التي تريد ، فأنت الآن حر طليق لك أن توافق ولك أن ترفض ولكن بعد الزواج لا يوجد إلا الصبر أو الطلاق إذا لم تعجبك.
ثالثاً : لا شك أن طول الأبوين أو قصرهما له أثره على الأولاد في المستقبل ، فمن كان والداه طويلان فحري به أن يكون طويلا ، ومن كان والداه قصيران فمن المحتمل أن يكون قصيراً .
والله أعلم.
أخوك : أبوأسامة