منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - بصراحة هل تقبل المرأة اعداااااام زوجها على أن .......... عليها ؟؟؟( دعوة للنقاش )
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-05-2006, 02:38 PM
  #9
عبير الأحلام
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية عبير الأحلام
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,811
عبير الأحلام غير متصل  
في قديـــم الزمــان

وقبــل أن أحمــل لقــب ( متزوجــة )

كنت أســرح بخيــالي

وأتخيــل أحلام الــزواج الورديــة

كمــا كنت أتخيــل شقــاءه !!

أتخيــل نفســي عاشقــة محبــة ، لــزوج لا يعــرف من حيــاته ســوى الشتــم والضــرب ..

أتخيــل نفســي كارهــة لــزوج يعشقنــي حتــى النخــاع ..

كمــا تخيــلت نفســي مــراراً وتكــراراً أتلقــى منــه خبــر زواجــه بأخــرى ، فأســارع ( في تخيــلاتي ) لأصـرخ به : (

طلقنـــي )

ومــع مــرور الوقـت ، واستحــالة الخيــال إلى حقيقــة

ظلــت فكــرة الرفض التــام مسيطــرة على مشــاعــري قبــل عقلــي

وفي أحــد الأيــام

تناقشــت وزوجــي ( خطيبي ) في مواضيــع عــدة

منهــا أمــر زواجــي بآخــر إن _ لا سمح الله _ توفــاه رب العــزة والجــلال

ثم

موضــوع الأخــرى

صــرخــت .. لا لا لا

لا أحتمــل أخــرى تشاركنــي في حــب حــياتــي

قــال : أتحبينــي ؟

قلت : نعم

قال : إذن سأمنحــك برهــة لتفكــري برويــة

هــل بلــغ حبــك لي أن تتنــازلي وتوافقــي على زواجــي بأخــرى إن كــان في ذلك سعــادتي ؟

( هو يعلم قدر غيرتــي الجنونية )

فكــرت قليــلاً ثم قلت : لالالا

مــرت الأيــام ، ومازلــت أفكــر في كلمــاته

ومن ثم

روضــت نفســي ، وتخيلــت ( كالعادة )

استعــددت لزوجــي بأنــواع المأكــولات الشهيــة التــي يحبهــا

جهــزت طاولــة الطعــام والشمــوع تزينهــا

جهــزت ( منيو ) قائمــة الطعــام لألعــب دور النــادلة ، ودور المعزومــة

بادئ ذي بدء ارتديت لبس النادلــة

وعلى الســريــر جهــزت لبــاس سهــرة رائــع + ماكيــاج متكامــل + تسريحــة + حقيبــة + حذاء ( أكرمكم الله )

جهــزت كل ذاك ، وظللت بانتظـار عــودة زوجــي

وإذ ذاك

يُــفتــح البــاب

أهــرول باتجــاهه بغيــة عنــاق من اشتاقــت لــه روحــي

وعندمــا أهــم بذلك

يبتعــد عنــي

ويُــفسح المجــال لـ ( الأخــرى ) بالدخــول !!!!!

صدمــة ، غصــة بالقلــب ( لا يظهــر شئ منهــا على وجهــي )

ابتسامــة ترتســم على ثغــري

ثم

مبـــارك لك يا لب الفــؤاد

تفضــلا بالدخــول

أقــبــل رأســه ، يديــه ، قدميــه

ثم

أهتــف : لن أسألك لم ، فقــط أتمنــى من كل قلبــي أن تكــون قد وفقت في الاختيــار

فما يهمنــي في الدنيــا ســوى سعادتــك

وسأحيــا _ بين قدميــك _ خادمــة !!

أُجلسهمــا على الطاولــة ، وألعب دور النادلــة بجــدارة

ومن ثم

أكرس حيــاتي ، طاعــة لــربي ، و خدمــة لـزوجــي !!

***

تلك قصــة تخيلتهــا ومازلت أتخيلهــا لأروض نفســي وأتقبــل خبــر زواجــه

فأنــا عندمــا أقــول له : روحــي فــداك

أقصــد كل حــرف تفوهــت بــه

فإن خيــرونــي بيــن قتلــي وقتلــه ( بعيد الشر )

اختــرت قتلــي !!

فإن خيرونــي بين إلقاءي في حفــرة نــار ( كأصحــاب الأخــدود ) وإلقــاءه ( بعيد الشر )

لاختــرت إلقــاءي !!

***

فإن خيــرونــي بيــن ( إعدامــي ) أو زواجه بأخــرى

لاختــرت زواجــه !!

فأنــا الوحيــدة التي أعلــم علم اليقيــن مكانتــي لديــه

فإن تــزوج وتركتــه ، لن يسعــد ..

لأن سعــادتــه معــي ، وربمــا كانت غيــر مكتملــة ففضــل إكمالهــا بالأخــرى

وبالتــالي

فإننــي + الأخــرى = سعادتــه

فأيهمــا أولى ؟

راحتــي وسعادتــي

أم راحتــه وسعادتــه ؟؟

***

زوجــي الغالــي : أحبــك ، أحبــك ، أحبــك

أســأل الله أن يتمم زواجنــا ، وأن لا يفرق بيننــا ، وأن يرضيــك عني دائمــاً وأبداً ، وأن لا يحرمني منــك يا غالي

***

احترامي