كان الله في عونك وزوجتك
ذكرتني بموقف
كان انسان عزيز يشكي لي من قسوه اخوته و نكرانهم لافضاله
فهو من رباهم و احسن اليهم
لضعف ذات اليد لوالدهم
و بالرغم من زواجهم و انجابهم البنين و البنات
و قد وصل ابنائهم لمرحه الزواج
الا ان هذا الاخ الكبير لازال يمد لهم يد المساعده و البر
حتى بعد انتقال والدته ووالده للرفيق الاعلى من زمن بعيد
اكثر من 15 سنه
ومع هذا يقابلون الاحسان بالتذمر و التثاقل منه
وهذا ما يحز في نفس هذا الاخ الكبير
لم اشاء ان اقطع سبيل المعروف بين الاخوه
ولكن ذكرته بالايه الكريمه
ا ن اللّه عز وجل يقول : (،،،،،،آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً ) 11 سوره النساء
ولم يقل اخوانكم و ابنائكم
المهم انك وزوجتك والدتك راضيه عليكم و تبرون بها
فرضا الله من رضا الوالدين
اما الاخوه
فلا اعرف بما انصحك لاني نفسي لم اعد اعرف كيفيه حل هذه المعادله الصعبه
الله يصلح اموركم كلها
__________________
اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أبوء لك بنعمتك ، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أعوذ بك من شر ما صنعت(البخاري)
التعديل الأخير تم بواسطة أم اثير ; 26-05-2006 الساعة 12:19 PM