اشكر صاحبة الموضوع على طرحها القيم فأنا اتفق معك اختي فيما ذكرت
أنا واحدة من الاتي كنا يعانين من المشاكل والأحزان من الأهل بل الأخص من قبل والدي هداه الله الذي لايعرف الا الضرب والسب والشتام والشك ولا يرضيه شيء ابد حتى اننا نحس بكرهه لنا بل كان يطبق فينا والله الأحكام العسكرية
لكن كنت أحلم وأتمنى مثل أي فتاة شاب يخطبني ويخلصني من هذا العذاب ولكن وضعت في هذا الشاب الشروط التي ارتضاها لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
كنت أدعو الله في اللحاح ورجاء في ثلث الليل وأطراف النهار أن يرزقني بزوج صالح يعينني على طاعة الله ( ومن يصدق مع الله يصدّقه )
حتى جاء هذا اليوم الذي خطبني فيه احدى أقاربي ..... فأخذت اسأل قريباتي ( هل هو يصلي؟؟ هل هو مدخن ؟؟ كيف خلقه ؟؟ ) وعندما أخبروني انه على خلق وصلاح استخرت الله ووافقت
والحمد الله ليلا ونهارا وفي كل لحظة ونفسا أنا أعيش اسعد حياة بحلوها ومرها ومشاكلها وهمها وضحكتها ودمعتها لآن أثق أولا باخالقي ( من يتقي الله يجعل له من كل ضيق مخرجا ) ثم في زوجي الطيب الذي اعطاني بحبه أكثر مما كنت أتخيل ...أني ادعو الله ان يطيل في عمر زوجي وان يضاعف المحبة والمودة بيننا على الهدى والتقوى ويكفينا كل شر
ويستحيل أن تدوم الأيام بيضاء من غير غيوم ورياح ....او سوداء من غير أمل ونور ولكن السعيد من كان معه قلبا مخلص في عطائه يعينه في هذه الحياة