عزيزتي
عذرك مقبول ، وإن كنت لم أغضب منك ، وإنما غضبي عليك
فلعلمي التام بمدى التحامك وخطيبك .. ولعلمي بمدى الحب الذي يحمله قلبيكما
خشيت عليك مغبة الاغترار .. ومن ثم فقدان النعمة .. لا قدر الله
***
يا غالية
الغيرة دليل المحبة .. ومادامت لم تصل لدرجة الشك فتحمليها
فإن فقدتها ، فأنت أول النادمين
***
وأما مسألة صديقه
ألم تلاحظي أن
1.فقدان صديقه
2.بوحه لك بفقدان الثقة بنفسه
كلها مؤشرات تدل على احتياجه لك ؟
فلم لا تكونين أنت الصديق ؟
لم لا يبوح لك بأسراره .. ويأتمنك على مشاعره .. ويناقش معك أفكاره ؟
أفسحي له المجال .. افتحي أسوار قلبك وفكرك له
تقبليه .. احتويه
وكوني صبورة .. تحمليه
ليشعر معك بالراحة .. والحرية .. فينطلق
حبيبتي
معظم النساء متطلبات .. يطالبن أزواجهن بحقوقهن
لست ألومهن .. فكل رجل وله أسلوب خاص في التعامل
وكل امرأة أعلم برجلها
إلا أنني _ ومن واقع تجربتي _ أرى أن عدم مطالبتك للرجل
خاصة إن كان الحب يجمعكما
ستمنحه الراحة والحرية .. وبالتالي الإفصاح
وصدقيني
إن بادرت أنت بالعطاء .. فإن الرد سيكون مضاعفاً
مادام زوجك ليس لئيماً
***
أخيراً
أدرك أن الصديق مهم في حياة الإنسان .. ولن تشغل الزوجة ( وظيفة ) الصديق
المتمثلة في الخروج والتنزه و طلعات الشباب و ... الخ
إلا أنه يكفيه في الوقت الحالي أن تشغلي ( مكانته )
وتدريجياً سيرتقي
وستزداد الثقة
وسيلج أبواب الحياة
باحثاً في ميدانها عن من يرافقه
ليصلا خط النهاية !!
***
موفقة يا قمر
التعديل الأخير تم بواسطة عبير الأحلام ; 31-05-2006 الساعة 05:16 PM