سؤال هام إلى كل المتأخرات عن الزواج
شاب تعلق قلبه بفتاة وأعجب بها وبشخصيتها المتميزة وقد تأمل صفاتهاو طرق تفكيرها وأوضاعها فرأى أنها تتوافق معه في أشياء كثيرة ، أمل فيها انها هي من تستحق أن تملك قلبه وتحز حبه ففكر جديا في الزاج منها والإرتباط بها
لكن هناك شيء ما يخشى أن يكون عائقا يمنعه من الإرتباط بها وهو ....... فارق العمر
فهي تكبره بثلاث سنوات ولكن ذلك الشيء لم يثنه عن التفكير بها ويرى أنه لايستحق أن يكون عائقا بينه وبين من اختارها قلبه وعقله لأن تكون شريكة حياته .
لكنه يخشى أن يكون عائقا بالنسبة للفتاة وسببا لأن ترده الفتاة ، علماً بأنه لاينقصه شيء ، فهو يملك قدرا كبيرا من الأخلاق والسمعة الطيبة إضافة ً إلى أنه يتمتع بقدركبير من الوسامة والمستوى المادي الجيد فهو يستطيع أن يرتبط بفتاة أضغر منه عمرا ، لكن القلب ومايهوى .
بإختصار أنا هو ذلك الشاب وقد أعجبت بهذه الفتاة...
فهل من المعقول فتاة يتقدم إليها شاب لاينقصه شي وترفضه من أجل العمر فقط ؟؟؟؟؟
إذا كان الجواب بنعم ، فلماذا ؟
هل هو الخوف من نظرة المجتمع ؟؟ حتى لو كان الشاب لايهمه مثل هذا الشيء فهو لم يرتكب منكرا من القول وزورا وإنما إختار الفتاة التي تتناسب معه لأن تكون زوجة ً له على سنة الله ورسولة ضاربا بكلام الناس عرض الحائط.
أم هل هو الخوف من عدم التوافق الفكري والإنسجام النفسي ؟؟ فهل ثلاث سنوات تؤثر في التوافق الفكري والإنسجام ثم إن المستوى الفكري يختلف من شخص لآخر فقد تجد شخصا بلغ الأربعين من العمر لكنّ مستوى تفكيره لايجاوز من هو في سن العشرين وفي المقابل تجد شخصا آخر لايتجاوز الخامسة والعشرين قد جاوز بفكره صاحب الأربعين.
أم هل هو خوف الفتاة من أن يتندم الشاب بعد زواجه من أنه قد تزوج فتاةً أكبر منه وأنه لوأخذ أصغر منه سنا لكان أفضل فيطلقها أو يتزوج عليها ؟؟ لكن مارأيكم أن هذا الشاب لم يقدم عليها إلا بعد تفكير وتأمل ولم تكن هكذا مجرد اعجاب وعاطفة مؤقتة أو نزوةٍ عابرة وهو يعلم حينما أقدم عليها أنها أكبر منه عمراً بل قديكون هذا السبب ألا وهو فارق العمر من الأسباب التي جعلته يقدم عليها لأنه يريد إمرأةً عاقلة وناضجة وليست فتاة صغيرة كل يومٍ يدخل معها في مشاكل بسبب صغر سنها وتحتاج إلى سنوات كي ينضج مستوى تفكيرها.
أخيراً . لايغيب عن أذهانكم أن أفضل الخلق وأكرمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد تزوج بمن هيَ أكبر منه في العمر وبفارق خمسة عشرة سنة ،، فلو تأملنا زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخديجة رضي الله عنها لوجدنا أن الرسول الكريم حينها كان شاباً في الخامسة والعشرين من من عمره وكان صاحب أخلاق حميدة وصفات جليلة تتمناه كل فتاة إضافة إلى ذلك أنه كان يتمتع بوسامة عظيمة فقد كان وجهه صلى الله علي وسلم كفقلة القمر فمثله يختار من النساء مايشاء ومع ذلك وقع اختياره على إمرأةٍ تكبره بخسمة عشر سنة لأنه رأى فيها إمرأة عظيمة وفعلا كانت كما رآها ولم يعقه فارق العمر بل واكنت خديجة رضي الله عنها من أحب نسائه إليه ولم يتزوج عليها حتى ماتت واكن دائماً مايذكرها بعد وفاتها...... فهل سأكون أنا أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هل ستكون الفتاة أفضل من خديجة رضي الله عنها؟؟ كلا والله
وأخيرا (ياكثر أخيراً عندي ) أنا أرى أنه من أسباب العنوسة أيضا أن ترفض الفتاة شاب يتقدم إليه بمجرد أنه أصغر منها فلأن تتزوج الفتاة شابا أصغر منها بفارق بسيط أفضل من أن يأتيها كهل في الأربعينات (لاتزعلون ياأصحاب الأربعينيات) ثم ماذا تنتظر الفتاة فقد ترفض هذا الشاب ولايأتيها إلا شخص معدد أو قد لايكون معدد ويكون عمره مناسب لكن أخلاقه سيئة فتتعذب معه فأرجو من الفتيات التفكير بعقلانية ومنطق
فما رأيكم هل تتوقعون أن ترفض الفتاة هذا الزواج خصوصا أن قد أعجبت بها
وأنتظر إجابات الفتيات خصوصا المتأخرات في الزوج لأن رأيهن مهم في هذا الموضوع (وتكفون لاتخيبوني إجعلو آرآئكم إيجابية يمكن البنت تقرأ الموضوع) |
__________________
يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم |
التعديل الأخير تم بواسطة كاتم الاّهات ; 07-06-2006 الساعة 03:13 PM