منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل يشغل بالك او بالك حياتكم الجنسيه هل تخافون من شىء بها تفضلوا بالدخول " هام"
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-06-2006, 07:07 PM
  #3
احمد شوبير
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 9,213
احمد شوبير غير متصل  
COLOR="Red"]هرمون الذكورة لعلاج الضعف الجنسى [/COLOR]




قد لا يصاب الرجل بسن اليأس مثل المرأة لكن مع تقدم السن يصاب بأعراض مشابهة لأعراض سن اليأس لدى المرأة في فقدان الرجل قوته ورغبته الجنسية، ولكن هناك علاج له مساوئه ومحاسنه التى يحدثنا عنها الأطباء.

وتقدم السن لدى الرجال يؤدى الى اضطرابات جنسية وضعف جنسي وانعدام فى الرغبة الجنسية، يمكن علاجه باستخدام هرمون الذكورة Testo Sterone المسئول عن الرغبة الجنسية والانتصاب ومسئول أيضا عن الرغبة الجنسية لدى المرأة، وإن كان ليس هناك سن يأس لدى الرجال لكن مع تقدم السن تقل نسبة Testo Sterone الفعالة فى الجسم".

كان هناك خوف أن تعويض النقص فى هذا الهرمون قد يكون مرتبطا بأعراض جانبية خطيرة على سبيل المثال ورم البروستاتا الخبيث، لكن الأبحاث العلمية أظهرت أنه يجب منع استخدام الهرمون فى وجود بعض الأمراض وليس العكس، مثل سرطان البروستاتا وأمراض الكبد المزمنة والتى يتعارض وجودها مع استخدام الهرمون، وذلك للمحافظة على صحة المريض، كما يجب استخدام الهرمونات طبياً بواسطة أخصائى بعد إجراء الفحوص اللازمة لتحديد جرعات الهرمونات الضرورية لمثل هذه الحالات.

ومع تقدم السن بعد 50 سنة تحدث تغيرات وظيفية فى الرجال تظهر فى شكل نقص فى القوة العضلية، وازدياد فى نسبة الدهون ودرجة من الاكتئاب، واضطراب فى النوم وعدم القدرة على التركيز، واضطراب فى غدة البروستاتا، وهشاشة فى العظام والتعرض لكسور، ونقص فى الرغبة والقدرة الجنسية وقدرة الإخصاب".

وقد لاحظ العلماء أن هذه الأعراض تماثل أعراض نقص هرمون الذكورة، وأن إعطاء هرمون مساعد فى الإقلال من هذه الأعراض أدى لتحسن حالة المريض، ولكن يجب قبل إعطاء أى مريض هذه الهرمونات فحصه إكلينيكياً بدقة، وذلك لاستبعاد أى مضاعفات لهذا العلاج.

ومن أهم الأشياء التى يجب استبعادها قبل إعطائها علاج الهرمونات هى حالات البروستاتا والمرضى بأورام سرطانية أو أورام حميدة، وذلك بقياس P.S.A فى الدم والفحص للبروستاتا بالموجات الصوتية وكذلك استبعاد مرضى تصلب الشرايين وضغط الدم والشرايين التاجية وكذلك المرضى ذوى الوزن الزائد، واضطراب التنفس خلال النوم، وإذا استبعدنا هؤلاء فمن الممكن إعطاء كبار السن المصابين بانخفاض فى هرمون الذكورة البديل، مما يساعدهم على تحسين قوتهم العضلية وقوة العظام والرغبة والقوة الجنسية، وقوة العضلات، كذلك تتحسن الحالة النفسية ويتحسن الاكتئاب ويتحسن النوم وينعدم التوتر العصبى.. ويوجد فى الأسواق الآن نوع من العلاج الهرمونى عن طريق الفم، الذى لا يؤثر على الكبد بعكس العلاج السابق بالحقن.



تأثير الاكتئاب على الصحه الجنسيه

قام الباحثون بإجراء دراسة مؤخرا للتحقق من تأثير الاكتئاب على الضعف الجنسي.

وكشفت الدراسة، أن معدل انتشار المرض قد يصل إلى حوالي الضعف في الرجال الذين لديهم أعراض اكتئابية مقارنة بأولئك الذين ليس لديهم هذه الأعراض.

وتكمن الصعوبة في تحديد السبب الحقيقي لمرض الضعف الجنسي، حيث من الممكن أن يكون نتيجة لأحد أعراض حالة اكتئاب مزمنة أو مشكلات شخصية مصاحبة للمرض يمكن أن تعجل بظهور أعراض الاكتئاب.

ومن المهم أن يعالج المريض تماماً من خلال علاج السبب الرئيسي للمرض وليس الوقوف عند العارض بحد ذاته فقط.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الأشخاص يتعرضون لشكل من أشكال الاكتئاب النفسي، حيث يفقد الواحد منهم الرغبة بالاستيقاظ مبكرا والعمل وحتى مشاهدة التلفزيون أو القيام بأي عمل مهما كان بسيطا.

ومثل هذه الأعراض قد يصاب البعض بها لفترة محددة وقد تلازم البعض الآخر لفترة طويلة، حيث تتخذ الطابع المرضي الذي يستدعي التدخل الطبي من اجل العلاج ومنع تطور الإصابة وحدوث المضاعفات الجسدية والنفسية.
هناك أسباب عديدة للاكتئاب، ولكن من أهم الأسباب التي تؤدي للاكتئاب:
1- فقدان شخص عزيز كأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء.
2- فشل في علاقة عاطفية، المشاكل العائلية المتكررة والانفصال بين الزوجين والأطفال.
3- خسارة مادية كبيرة.
4- فشل في العمل وفقدان الوظيفة.
5- الإصابة بمرض من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان.
6- تعاطي المخدرات والإدمان على الكحول.
الأعراض المميزة للاكتئاب متعددة ومن أهمها:
1- الحزن الشديد.
2- الميل إلى الوحدة وعدم الاختلاط بالآخرين.
3- فقدان الرغبة بالعمل والتمتع بمباهج الحياة.
4- عدم الاهتمام بالغذاء والنظافة الشخصية.
5- فقدان الرغبة بالقيام بأي نشاط حتى مشاهدة التلفزيون أو مطالعة الصحف وغيرها.
6- فقدان الشهية للطعام ـ نقص الوزن ـ الشعور بآلام مختلفة المنشأ كالصداع وآلام البطن والظهر والصدر.
7- اضطراب النوم كالأرق أو النوم لساعات طويلة.
8- الشعور بالذنب.
9- صعوبة التركيز وشرود الذهن.
10- الميل إلى السوداوية والتشاؤم.
11- الضعف الجنسي وفقدان الرغبة الجنسية.

يعتبر الاكتئاب النفسي من الأمراض النفسية الشائعة بسبب ما أفرزه العصر الحديث من مشكلات عديدة وبشكل خاص طغيان الحياة المادية على كافة القيم الأخلاقية والاجتماعية النبيلة، بحيث باتت المادة هي الهدف الأسمى الذي يسعى لتحقيقه الكثير من الأشخاص ولو على حساب أسمى القيم.

ومن جراء ذلك تزايدت الاضطرابات النفسية هذه الأيام بما في ذلك الاكتئاب النفسي، وللحد من التأثيرات الجسدية والنفسية الناجمة عن هذا المرض ينصح الخبراء بالالتزام بما يلي من إرشادات:

1- توطيد أواصر العلاقات العائلية والاجتماعية، إذ تشير الدراسات إلى أن تفكك هذه العلاقات يؤدي لتزايد الإصابة بالاضطرابات النفسية.
2- تنظيم ساعات العمل.
3- النوم لساعات كافية ليلا.
4- التمتع بأوقات الراحة بعيدا عن الهموم والمشاغل.
5- ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
6- تجنب التدخين والمنبهات والكحول.
7- الاهتمام بتناول الأطعمة المتنوعة.
8- قضاء أوقات طويلة بين أحضان الطبيعة.
9- تجنب الضجيج والاستماع للموسيقى الهادئة.
10- مراجعة الطبيب المختص بالاضطرابات النفسية من أجل وصف العلاج المناسب إن لم يستفد المرء من الإرشادات السابقة.
11- التقيد بإرشادات الطبيب من أجل إعادة التوازن للجسم والتمتع بالصحة والعافية.
__________________
لا يوجد شىء اسمه صعب ، ولا يوجد شىء اسمه مستحيل ... نحن من نصنع الصعب والمستحيل