تفاجأت ان كثير من الازواج ليست لديهم فكرة نهائية عن الحاجز المهبلي..
ولكي تعم الفائدة....ساذكر لكم كيفية استعمال هذه الوسيلة
- يتم إدخاله فى المهبل قبل ممارسة الاتصال الجنسى بحوالى ثلاث ساعات.
- تقوم المرأة بالتبول لضمان عدم امتلاء المثانة بالبول.
- غسيل الأيدى جيداً بالماء والصابون.
- يتم فحصه فى الإضاءة القوية لاكتشاف أية ثقوب أو تمزق فى نسيجه المطاطى (على المرأة عدم استخدام الحاجز المتمزق أو الذى يكون نسيجه المطاطى رقيق والدليل على ذلك نفاذ الإضاءة من خلاله).
- يُدهن بمنتج من مبيدات الحيوانات المنوية (حوالى ملعقة شاى صغيرة) سواء كريم أو جيل من الداخل والخارج وحول حافته الخارجية.
- من أجل إدخاله بسهولة، تجلس المرأة فى وضع القرفصاء أو الاستلقاء على الظهر برفع الركبتين .. أو الوقوف برفع إحدى الأرجل فوق كرسى.
- يتم ثنى الحاجز المهبلى/العجلة المهبلية إلى نصفين ثم يتم إدخاله إلى أقصى حد ممكن فى المهبل حتى يصل إلى عنق الرحم.
- استشعار عنق الرحم (يبدو وكأنه مقدمة الأنف) للتأكد من ثباته وأنه يغطيه كلية.
- أما إذا لم يغطى عنق الرحم أو شعور المرأة بعدم ارتياح .. على المرأة أن تقوم بإخراجه ووضع المزيد من مرهم أو جيل مبيدات الحيوانات المنوية وتكرار المحاوة مرة أخرى.
- بعد ممارسة الاتصال الجنسى يُترك الحاجز المهبلى/العجلة المهبلية فى مكانه لمدة ستة ساعات على الأقل (وليس أكثر من 24 ساعة) حتى يكون هناك فرصة لمبيدات الحيوانات المنوية القضاء على الحيوانات المنوية. وإذا كانت هناك رغبة فى ممارسة الجماع قبل انقضاء الست ساعات يُترك الحاجز فى مكانه ولكن مع دهان كمية أخرى من مبيدات الحيوانات المنوية فى المهبل.
- إخراج الحاجز المهبلى/العجلة المهبلية من المهبل، يوضع إصبع السبابة خلف حافته الأمامية ثم يُدفع إلى أسفل ومن ثَّم إلى الخارج (مع الحرص على عدم تعرضه للتمزق بإظفر السبابة).
وإذا لم يستجب لالتصاقه بعنق الرحم، تجلس المرأة فى وضع القرفصاء وجذبه بواسطة عضلات الحوض حتى تزول القوة الالتصاقية بين المطاط وبين عظام العانة ثم يُسحب بواسطة الإصبع.
- بعد كل استخدام للحاجز المهبلى/العجلة المهبلية يُغسل جيداً بالماء والصابون، ثم يُترك ليجف لتخزينه وهو جافاً لضمان عدم نمو البكتريا وعدم تعرض مادة "اللاتكس" للتلف.
- أمان الحاجز المهبلى/العجلة المهبلية كوسيلة من وسائل منع الحمل بعد الإنجاب:
أ- وجهة النظر المؤيدة:
- إذا كانت المرأة أم حديثة العهد فهو ملائم لها لأنه لا يؤثر على الرضاعة الطبيعية لعدم احتوائه على أية هرمونات .. المزيد عن الرضاعة الطبيعية
- نسبة فاعليته تصل إلى 97%، إذا تم استخدامه بطريقة صحيحة وفى كل مرة يتم فيها الاتصال الجنسى بين الرجل والمرأة.
- فى حالة الرغبة فى إنجاب المزيد من الأطفال، يتم التوقف عن استخدامه فقط وهذا سهل للغاية.
- والميزة الأخيرة التى يدعمها كلاً من الشريكين هو الاستمتاع بإدخاله فى المهبل سوياً كوسيلة من وسائل الاستمتاع الجنسى الذى يسبق مرحلة الجماع.
ب- وجهة النظر غير المؤيدة:
- ترى بعض السيدات الأخريات صعوبة فى استخدام هذه الوسيلة بطريقة صحيحة حيث لا تضمن ذلك مما يجعل هناك احتمالات كبيرة واردة لحدوث الحمل، حيث تصل هذه النسبة إلى حوالى 17% وخاصة فى أول سنة استخدام له.
- كما أن هناك سيدات تكون لديها حساسة لإدخال جسم غريب فيها ولا تتقبله وهنا يكون بالخيار غير الملائم.
- الخطوات الطويلة والمتكررة فى كل استخدام له بطريقة وضعه مع وضع مبيد الحيوانات المنوية الأمر الذى يجعل من السهل تحركه من مكانه، ثم تركه لمدة ست ساعات بعد ممارسة الاتصال الجنسى .. فكل ذلك يمثل رتابة وبعض الضيق عند المرأة.
- هناك بعض السيدات التى تعانى من الحساسية من مبيدات الحيوانات المنوية أو مادة "اللاتكس" المصنع منه الحاجز، وحينها لا تستطيع المرأة استخدامه كوسيلة من وسائل منع الحمل.
- لا يحمى من العدوى بأمراض الاتصال الجنسى، لكن على الجانب الآخر فإن مبيد الحيوانات المنوية المستخدم معه يقضى على البكتريا المسببة لمرض الكلاميديا والسيلان
__________________
[CENTER]مُتَفَرِّدٌ بصَبَابَتي ، مُتَفَرِّدٌ
بكَآبَتي ، مُتَفَرِّدٌ بعَنَائِي
شَاكٍ إِلَى البَحْرِ اضْطِرَابَ خَوَاطِرِي
فَيُجيبُني برِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثَاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمََّ ، وَلَيْتَ لي
قَلْبَاً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاء[/CENTER]