جزاك الله كل خير اختي لولو مكنون على هذا الموضوع 00
وقد يكون ماهو أشد من البلاء عندما يذهب أو يزال عنك هذا البلاء !! فهذا والله أعظم من البلاء نفسه فمن كان عنده هم او غم ينال بذلك الصبر ويجزيه الله على صبره ويكفر عنه خطاياه أو يدخره الله له في يوم الجزاء
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال :
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له ". رواه مسلم |