آمين
جزاكم الله خير الجزاء
وغفر لموتانا وموتاكم وموتى المسلمين أجمعين
" اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها "
إن العين لتدمع .. وإن القلب ليحزن .. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
الحمد لله الذي توفى أبي ـ رحمه الله تعالى ـ على عقيدة صحيحة على مذهب أهل السنة والجماعة
وأحسن خاتمته بالعمل الصالح وكثرة الذكر لله والتسبيح
وقراءة القرآن في مرض موته وأيامه الأخيرة .
و أرجو أن يكون أبي ـ رحمه الله ـ ممن أحب لقاء الله
فأحب الله لقاءه ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ـ
الحمد لله الذي يسر استخراج تصاريح الدفن وذلل لنا العقبات
وتم دفنه بعد صلاة فجر يوم الأحد
فلم تشرق الشمس عليه إلا وهو مكرم ـ بإذن الله ـ في بقيع
الغرقد .. إلى جوار الكثير من الصحابة رضوان الله عليهم
و أمهاتنا أمهات المؤمنين رضي الله عنهن .
فالحمد لله الذي جعله من أهل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة لأهل البقيع .
والحمد لله الذي خفف مصابنا بما رأينا من بشارات الخير
وعلامات القبول ـ إن شاء الله ـ
والحمد لله الذي جعلنا متبعين لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
في العزاء والحداد .. تمام المتابعة بعيدين عن البدع .
أما عن الدروس التي تعلمناها من مصابنا الجلل هذا
فلو أفردتُ لها الصفحات والصفحات لما كفتها
فاذكروا دائما ً :
" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل "
" إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح "
أسأل الله أن يجمعنا وإياكم وموتانا وموتاكم وجميع المسلمين
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
على سرر متقابلين .. في الفردوس الأعلى من الجنة
إنه ولي ذلك والقادر عليه
وصلي اللهم وسلم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
__________________