
... قصة عنوستي ... قصه حقيقه
بسم الله الرحمن الرحيم
هذي أول وآخر مشاركه و أول و آخر موضوع أنا يوم شفت المنتدىقلت أني بكتب قصتي عندكم منها أفضفض ومنها أقول لغيري عشان يعتبر و أعذروني أن كان في أخطاء بكتابتي هذا لأني أكتب وأنا نفسيتي مره تعبانه و أتمنى أن أحد ما يحذف الموضوع عشان يمكن أذا شفت الردود وعرفت أن في أحد شاركني الآمي أرتاح شويه وأستعيد شئ من قوتي ....
حبداء من الأول يوم ما كنت صغيره كنت بنت وحيده أمام 9 أولاد كانوا يقضون وقتهم مع بعض دائماً وأنا لا أحد لي كي أكلمه حتى لدرجة أني لم أتعلم الكلام بالبيت فأمي كل ماشافتني ياأما تضربني أو تخرجني بره الفرفه الي أنا بيها بحجة أنها مشغوله وكيف تكلمت بالبدايه كنت أتكلم العربيه الفصحى وقد تعلمتها من أفلام الكرتون بالتلفزيوون والله انها حقيقه لم يكن يكلمني أحد بالبيت ولم أتعلم الكلام ألا منها ولهذا أتقنت العربيه الفصحى من صغري و بدء مشوار الأنطواء ... حين دخلت المدرسه كل من حولي ينظر ألي بشئ من الأستغراب وبالبدايه ظن المعلمات أنني أتريق ولا أستهبل لا والله كنت عاديه و كان ردة الفعل أن عوقبت بالضرب من المعلمات وعشت دون صديقات فتره طوييييله الى أن تعلمت الكلام بس ملخبط وتطلع كم وحده فصحى بس ماشي وحتى بعد أن انتقلنا للعيش بمدينه أخرى نبذتمره أخرى ولم يكن حتى حالي بالبيت مسراً كنت كالخادمه في بيت أمي و أبي أبي يحن منوقت ألي لكن أمي لا بل أحبت أختي التي جائت بعد أخي الصغير وأنا كنت المكروه لديها ..
في حياتي لم أحتج كنت أقوم بأعمال المنزلكلها لوحدي وقد تقدرون أن عائلتنا كبيره وكان هذا ضغطاً علي ..نعم ضغط كبير جداً لم أكن لأتحمله الآن بالمره لكني كنت في السابق قويه جداً رغم أني بالثانيه عشر .. لم يكن يهمي شئ غير أن أشعر بأمي أنها لم تشعرني يوماً بحنانها علي كنت سأفعل أي شئ فقط لتحبني كما تحب أخوتي وألا تنبذني هكذا .. كلما حدثت مشلكه بالبيت تلبسني أياها كي تحمي اخوتي أو تفتعل معي مشكله حتى ينشغل بها أبي عن الأخرى .. حتى المال الذي يعطيه أياها أبي من أجلي كانت تتدخره لتعطيه أخوتي وأنا كنت ألبس ثيابها القديمه أو ملابس زوجة أخي الأكبر ... والله أني لا أوألف هذ الأمور .. أنها حقيقه عشتها حتى ملابسها المقطعه كنت أخيطها و ألبس .. لم اكن أركز غير أن أنال رضاها فقط لا غير .. حتى أنني كنت دائماً اقدم عمل البيت والتنظيف حتى على نفسي .. وربت اخوتي على الأهمال لا يهمهم حتى أن أسقطو كأس العصير أو بهدلو ملابسهم دائماً يأكلون ويرمون وفوق هذا يطلبو مني أن أعد لهم كل شئ بمعنى اصح يدلعون حتى أذا أحد يبي يقطع برتقاله يوقولي بالله قشيرها وقطيعها لي .. والله اني كنت أنام وغرفتي محيوسه ماعندي حتى وقت أرتبها .. قدمتهم على كل شئ ورغم هذا بقيت منطويه لا يكلمني أحد وبدؤو يعاملونني كالخادمه ... وتقبلت الأمر ايضاً ظننت أنني أن قدمت كل ما لدي سيشعرون بي ألا لا حياة لمن تنادي ..وكلما حدثت مشكله بالبيت أهدئ أمي وابي بأي طريقه بالرغم اني لم اكن اعرف المشاكل التي كنا بها ..
وبقيت هكذا بالمدرسه منطويه وبالبيت منطويه كذلك لا أكلم أحداً ألا .. ابنة خالتي ..
كنت احبها جداً وأقدمها على كل أنسان لأنها الوحيده التي تتكلم معي ولا تشتمني أو تعاملني بأحتقار بالعكس عاملتني كصديقه و اخت حين كانت أختي الصغيره لا تفهم شيئاً بعد ..والله ان ني كنت أدق عليها كل يوم رغم أنهم ببلد بعيييده عنا لكنني كنت اكلمها لأنها لاوحيده التي تكلمني .. ومره حينما كنا نزورهم بداء شيئ ما بيني وبين أبن خالتي لاحظته هي و أختها الكبيره .. أجل لأول مره في حياتي لقد أحببت و أنا بالخامسه كان حبنا بريئً جداً لم نكن حتى نكلم بعضنا ( الواقع كان يحاول الكلام معي لكني أصد لأني كنت كغيري من البنات نرى هذا الأمرعييب ) وكلما زرناهم زاد حبنا أكثر ومرة فتره أرادت أمي بها أن تخطب لأخي فخطبت أبنة خالتي صديقتي ولكن لآنها أجنبيه لم تقبل جهة عمله الحكوميه بالأمر تغيرت معاملة أهل خالتي لنا ولكن أنا وأبنة خالتي بقينا على صداقتنا وبقي أبن خالتي يحبني رغم كل شئ ..
وبعد مرور سنتين وفي أيام زواج أخي الكبير توظف احد أخوتي وأراد الزواج ووضعت بنت خالتي عينها عليه و سابقاً لم تكن لتحدثني عن اخيها الذي يحبني .. وكان حبنا وقته قد وصل لحد الأحلام بالزواج و شئ من هذا لن أخي كان يتزوج فمن الطبيعي أن نفكر هكذا .. المهم صارت تكلمني عليه ولا تتحدث ألا عنه وتضغط علي لأعترف وقد أعترفت أستئمنتها لم يكن لي غيرها بالدنيا بنظري .. وكنت زي ما يقولون كده هبله وما أفهم .. أرادت أن تعقد صفقه كما تريدين الأرتباط بأخي ساعديني بالأرتباط بأخيكي و أساعدك .. لم أكن لأفهم وقتها ولكني عامةً أنفذ كل ما تريده عن طيب خاطر فقط لأني أحبها ...
ولكن أخي بنفسه لا يريدها .. وحين ادركت هذا الشئ .. حزنت وعندما حاولت مواساتها رفضت ألا أن صار بيننا موقف كبييير جداً قطع العائلتين عن بعضها .. وأبن خالتي .. تخلى عني مع اني والله مظلومه ..وما سويت لها شئ بس أرادت أن يكرهني أخوها ونجحت الموقف هو أنني رأيتها تغازل بالسوق المركزي أثناء زيارتهم لنا ... وأخذت الرقم أمامي حتى صرفت تصريفه زي وشهها .. والظاهر أهلها كانو يشكون بالموضوع فضغطت علي أختها الكبيره الى أن زل لساني وقلتها في فترة غضب حيث كانت بيننا مشاكل أيضاً على شريط كاميرا فيديو أرت فيه لأخوتها صوري بالعرس و رأيتهم بعيني وهم يشاهدونها لقد غضبت منها جداً .. بعدهاا بدؤو يتكلومن عليّ ويسيؤون لسمعتي في مدينتهم و أنني أنا سبب خصام العائلع ولا أدري أهي مكيده أم أبنة خالتي لم ترد صداقتي منذ البدايه ألا لتتزوج أحد أخوتي ..
أثر بي هذا الموقف ولكن اكثر ما اثر بي أبتعاد ابن خالتي عني بعد أن خطبني كنت موافقه رغم انه أجنبي مقيم في بلدنا الخليجه ( تستنجون ان امي أجنبيه نعم أجنبيه) كنت أحبه أكثرمن اي شئٍ آخر كنت مستعده أن اواجه أهلي و عائلته وكل من حوله وحولي فقط لأبقى بجانبه لم يكن يهمني بالدنيا أمرٌ غير رضاه علي ... لقد أعطى لحياتي طعماً ولوناً أنا لم أكن أشعر بالحب بحياتي شعرت به معه لقد أخرج حناني كله .. آآه لكم أحببته وهو قد ... تخلى عني..
بعد تلك المشاكل وبعد كل ماعنيت لأجل أن ابقى قربه صدق كل ما قالوه ولفقوه عني أو لا أدري ما كان موقفه اوما قاله بالضبط لأمي لأنها ابداً لن تخبرني ...
لفراقه فقط ملئ الحزن قلبي ... لم أعد كسابق عهدي أستطيع تحمل أي شئ مهما كان بل عشت بحزن وعزله ودموع لا تنتهي بقيت بالبيت سنتين ولم أذهب حتى للمدرسه كنت أعاني من التواصل مع غيري من البنات فكيف و أنا بهذه الحاله .. ومن مكوثي بالمنزل عرفت أشيائ لم أكن لأعرفها قط وضحت لي كل شئ .. لما نظرات البنات كانت ألي مختلفه لماذا لم يكن يزرنا أحد بل بلأحرى لم أخطب من أحد حتى الآن كاان السبب أخواي الكبيران .. لقد أدمنا الحشيش ولدى أحدهما قضايا بالسجن لفضائح قام بها ..
يدني الجبين لذكرها قضايا التحرش على اطفال .. كل هذا يحدث منهم كنت أخدم أناساً كهؤلاء هل أهملتني أمي لأجلهم هل أفرطت بدلا لهم حتى ضيعوا مستقبلهم ومستقبلي لم يشملني الأمر بل شمل كل العائله أحدهما أصيب بمرض نفسي وزاده تعاطي المخدرات سوءاً حتى تلفت بعض خلايا دماغه و اصبح يهلوس من وقت لآخر ..
حياتي كانت مزريه ونفسيتي من سئ لأسوء بدءت من وقت لآخر أكلم نفسي لأن لا احد يكلمني و أنا بأمس الحاجه للكلام لأني تعذبت تعذبت .. من فراق أبن خالتي لي وكانت ثقتي بنفسي متزعزعه والعزله لدي تزداد مدتها يوماً عن يوم و أمي و أبي بمشاكل الدنيا منشغلان عني وفي يوم قرأت كتاباً عن القدرا لعقل الأنسان وكيف أن أطالباً عادياً أصبح فجأه لامعاً أسم الكتاب كيف تستخدم عقلك لتوني بوزان كيف قرأته .. وأنا بهذه الحاله في حياتي لم أعرف من التسليه شيئاً كارسم والأشغال اليدويه والقرائه .. هي الأشياء التي أستمريت عليها حتى الآن .. بعدها قلت في نفسي بما أن لي تلك القدرات لأستغلها واطور نفسي بنفسي ولن احتاج لأحد وفعلاً عدت للثانويه وكانت سنة الأخيره وتخرجت بمعدل عالي ورغم ذلك سجلت بأنتساب لأنني أعلم أنني لنأتحمل ضغط الجامعه وضغط تواجدي مع ذاك الكم الهائل من البنات بدايتي معهم سيئه لقد كنت منطويه و ان حاولت أحداهن الألتصاق بي لتكلمني أهرب منها بأي مكان وأبكي لا حظت أحدى المدرسات عزلتي فأعطتني أجازه أجباره لأن تتحسن حالي و الا يشكو مني الفتيات ..
وكنا وقتها قد أنتقلنا لمدينه أخرى فكرة حينها أن سنبداء من جديد لن يعرف الناس عن ماضي أخواي شيئاً الا أن الذي لازال بعقله جاء ونكد حياتنا وعلم أخي الصغير تلك الحركات ولكن الحمد لله ربي ستر أنو ما يتحرش بالصغار .. ولا أعتقد أنه من هذا النوع لكن أخي الصغير تغير وبدئت تكثر مشاكله وعدنا للبدايه ...
وكنت حينها أزور النت من وقت لآخر أقترح أبي ان اسجل أسمي بالمنتديات وأكتب اقلها أكلم بعض البشر وفعلت و قد أستمتعت بوقتي جداً هنالك لهذا ولكن ودون قصد احببت أحد الأشخاص هنالك لا أدري أهي الوحده التي قادتني لهذا أو انني كنت منقاده لشباكه لكن .. لا أعرف .. اصبح لي كحبيبٍ وهمي أتخليه وأشتاق حتى أليه اردت ان أعرف صدق نواياه ولكن كل شئ معه مربك ويثير هل أنا اشك بكل العباد أم انني حقاً على صواب .. لا ادري عامةٍ حتى وأنا شعوره اتجاهي صادقً فأنني لن أقبل حتى الأرتباط به لماذا لأنني لا اريد أن يعرف شيئاً عن ماضي وعائلتي وكيف أنني منعزله نوعاً ما ولا استطيع الأختلاط بالمجتمع بسرعه بل لا أطيق أن يلمسني أحد حتى أبي و أمي وكان ابي يشك بالأمر ولكن عندما تأكد جرحه هذا الأمر و ضغط علي أن اخرج من عزلتي بالضرب لكني عنيده حين اقول لا اريد أي لا اريد فعلاً اشعر ان صدري يخنقني و أنا بجوار عائلتي و ذهني يتشتت وأشعر بصداع عجيييب كل هذا من عزلتي وذات يوم ضربني حتى خرج الدمامن عيني وعندها قال لي لما اجبرتني على هذا .. قلت له أقتلني أفضل لا أريد البقاء معكم اريد ان ابقى بعزلتي ..
لقد كنت وحيده وبقيتو حيده وأعتدت الأهمال والعزله منذ زمن طووويل كيف يصلح هذا الأمر ... كيف سأسعد أنساً معي حينها .. أنا مويقنه أنني يجب أن أخضع لعلاج طوويل قبل كل شئ وقبل الزواج أيضاً .. وقد أعنس .. ولربما بدئت أتقبل هذه الفكره ..
1 ليس لعائلتنا أصل محدد خضريين
2 منعزله ولا أنخرط بالمجتمع بسهوله
3 سمعة أخي شوهت سمعتي معه
4 أملك ذكرى وقلباً جريحاً يعيد انينه على كل يوم
ألا تكفي هذه الأسباب ورغم أنه لا يعيبني غيرها .. فالله الحمد أعطاني الله الجمال والعلم وأموراً كثيره تحسدني عليها الأخريات .. لكن منعزله عن الجميع ..أحافظ على صلاتي أخلاقي عاليه .. ولكن لا زلت أعيش حزناً يفيض من قلبي حتى أن وزعته على كل سكان الأرض ..
هذه قصة عنوستي وأن كنت سأنجو من هذا اللقب فهو يتطلب مني لأكثر من جهد .. وقد أتعايشه وأنتظر مصيري ألى ان اكون وحيدةً فعلاً بحياتي ..
هذه حكياتي لقد عتنيت من الأهمال ومن اساءة أمي وقسوة أبي وتشويه أخوتي لسمعتي .. أن من لديهم بنات يعانين ما عانيته اجدهن دائماً يفجرن ويتجهن للحرام ولكنني أعقل من هذا و ان كانت حياتي جحيماً ... فأني أرجو الرحمة من ربي لا من البشر أنه الوحيد الذي أغدق على حبه وفقني بدراستي رغم كل ما أعاني وهبني ولله الحمد حباً للعلم والأطلاع .. حتى بدى أسلوبي يشبه المتعلمين بمستوى عالي جداً رغم أني لظروفي لم أكمل الجامعه بعد .. وعندما أعود ألم أنني سأنجح .. كما فعلتها قبلاً سأفعلها الآن ..
لعله يخفي لي امراً في المستقبل لا أعلم ماهو ولكنني احب ان ابقى أعيش بهدوء لبقية حياتي ولا أريد اكثر من الهدوء ...
شكراً لأصغائكم ألي لقد أخرجت كل ما بداخلي أني أرجو ان يستفيد أحدٌ من قصتي وهي قصتي الحقيقيه فعلاً ولم أؤلفها ابداً ..
التعديل الأخير تم بواسطة وجه الخير ; 26-06-2006 الساعة 03:51 AM