على رسلك اختي الكريمة 00000
واضح انه اوصلك لحافة الانهيار 00000 ولكن !!!!!
ستكونين اكرم الناس لو صفحتي عنه 0000 أليس كذلك ؟
العفو عند الاساءة 000 ومقابلة السيئة بالحسنة 000 اخلاق عظيمة لا يهبها الله الا لمن اصطفى من عباده
قال تعالى : ( ولا تستوى الحسنة ولاالسيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم
وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم )
أرأيت أختي ؟؟ وصفهم الله بأن لهم حظ عظيم 0000 وهذه لاتعطى لأي أحد 000 الا لمن اختاره الله لهذه المنزلة العظيمة
مايدريك أختي ربما أنت من هؤلاء !!! مارأيك لو تكونين منهم ؟؟ القرار بيدك 0000
أنا لااقول عودي له 0000 انه مجرد مسامحة له بالقلب 0000 وهي سهلة لمن سهلها الله له