اقتباس:
|
تحاصرني نظرات الشفقة حين تُزفُّ أخبارُ زواج أيّ فتاة.. و أبالغ في تهنئتي و مباركتي.. تبّا لمن نقلتْ الخبر في حضوري ، هل أرادت طعني بكلماتهـا ؟! تبدو الدنيا ضئيلة أمام عينيّ .. وأتمنى لو تفتح الأرض فمها الواسع وتبتلعني .. أو أن أتبخر في الهواء .. الأعين تحاصرني .. والأفواه المقفلة تُحبسُ فيها كلمة " ألم يحنْ دوركِ بعد؟!"
|
تباً لهم..
لا وبعدين يطالعوا فيكي.. يشوفوا ردة فعلك !! .. تباً لهم.. وعشان ما تتفشل تقوللي يالله عقبالك إن شاء الله.. اللي يستاهلك وتتقل عليها.. أنا الصراحة أدخل من أذن وأطلع من أذن وأسوي نفسي مو شايفة.. وأمي مسكينة تعشق الأطفال و ما تقدر تمسك نفسها قدامي.. دخلنا اليوم محل جاكادي وتدور تقلي أشتري هدا ولا دا لأولاد أختك وأخوكي.. وأنا أسايرها.. أقلها بعدين لمن يجوا.. تقلي لااا أرسلهم بالبريد.. وأنا أشوف الملابس وأتقطع وأفكر مافي طريقة الواحد يحمل فيها بدون زوج ! شوفي لأي درجة اليأس.. وأقرب الناس لي يتشمتوا فيه ويفرحوا لحزني ويتمنوا لي حظ أتعس من حظهم.. فما بالك بالغريب ؟!! عشان كده سرت كل ما أسمعلي دقة ولا نظرة شفقه ما أزعل.. <<< تبلدت.. مراعاة المشاعر من المحيطين للمتأخرة بالزواج أمر مستحيل حدوثة لأن الحياة لازم تستمر.. ولازم من المجاملات.. وتعويد النفس على تقبل أمر الله عز وجل.. يعني نقول للناس لا تتزوجوا ؟! لا تخلفوا ؟! نربط أفواههم حتى ما يضكحوا ويفرحوا ؟ عشين أيش ؟ عشين مراعاة لمشاعري ؟
بس فعلاً تباً لمن يقصد جرح مشاعري.. وهنيئاً لمن هو سعيد.. وجزى الله كل الخير لمن يتقصد بتمالك نفسه من شدة فرحه أمامي.. بس هادي كمان توجع والله.. من جد أحتاروا فينا الناس.
قصة واقعية.. ومشاعر طبيعية.. وأسأل الله تعالى أن يفرج عن كاتبتها وناقلتها وييسر أمرهن عاجلا يا رب.. وشكراً.
__________________
من وثق بالله أغناه
ومن توكل على الله كفاه
[CENTER]______________________________
كرروا معي يا بنات
أنا لؤلؤة.. داخل محارة.. في بحر عميق.. لن يكتشفها !!..
إلا غواص ماهر
[CENTER]قال علي بن أبي طالب للأشعث بن قيس:
إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور[/CENTER]
[/CENTER]