اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة NUNA111
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الغالية الرومانسية الوحده
انا رح أقلك قصتي وإنت قولي رأيك فيها
أنا إنسانه عمري ما إهتزيت وما بقدر علي أحد والدمعه ما كانت تعرف طريقها إلي لأني ربيت نفسي بنفسي يعني أهلي من أنا وصغيره كانوا يخلوني أعتمد على نفسي ولكن أبي وإمي كانوا يقسو علي بسبب شغلهم حتى مرة لما كان عمري 6 سنوات وإمي كانت في المستشفى للولادة أتى أبي حفظه الله إلى البيت وكنت انا بلغب بمكياج أمي فسب دخل مسحت على شفايفي ولما سألني إزا لبعت بالمكياج قلت لأ
حملني وربطني من إيدي ورجلي وخلاني مثل الكره وبعديها جلدني وحبسني بالغرفة وراح يصلي في المسجد وبعد مرجع كنت أ،ا فكيت حالي شوي ورحت مسكت المصحف وقلتله بابا كنت عم بقرأ بسورة الناس كنت طفله وحاولت أحتمي بالقرآن قالي مافي فائده ورجع وصربني ويحملني من شعري حتى كان رح يغمى علي
كلنا طفولتنا كانت قاسية
بعد سنه سافر أبي وتركنا لحالنا مع إمي وعمي إلي كان يسكن في بيت جمبنا
كنا عمي لما إمي تكون في الدوام ولا تكون نايمة يجي عنا ويتحرش فيني جنسياً حصل هذا الشي أكتر من مرة يعني كثير وكان يقولي ما تقولي لحدا عشان أضل أشتريلك شوكلاته وأشياء وانا كنت حاسه في شي غلط بس بطبعي كتومه وما بحكي لأهلي شي عني
المهم بعد ما كبرت وعرفت إلي كان يعمله فيني قلت لأمي بعد ما صار عمري 16 سنه وكنت خائفه ما أكون بنت بس شجعت نفسي وقلت أقلهم، راحت أمي لأبي وقالتله الموضوع وأبي صار يسألني دخل ***** ولا لأ وانا هي الكلمة ما بعرفها بالعربي لأني مقيمه في دوله أوروبية فقلتله شو يعني فإمي حاولت تفهمني بس كانت مستحيه الله يسامحها فأبي قال لو ما كنتي بنت رح أقتلك فأنا بكيت وقتيلها لما كنت لحالي وندمت إني أقلهم شي وخليتهم ينسوا الموضوع
لما كبرت حبيت إنسان فوق متتصوروا يعني كنت أموت فيه بكل معنى الكلمة كان تعرفت عليه عن طريق رفيقتي حكيت معاه وهو شب بقمة الأخلاق والأدب والتدين حبينا بعض وكنا مع بعض 24 ساعه وسبحان الله قدر الله إنه يمرض بمرض ولازم يتزوج حاول إكتير يجي عندي بكل الوسائل ولكن سبحان الله ما قدر وأهله عرفوا وحاولوا وما قدر يجي وإضطر يتقدم لإنسانه تانية وكلنا حزن ولكن قدر الله وما شاء فعل هذا هزني وخلى الدموع لهلأ ما تفارق عيوني
أحتاج أحكي معاه يهون علي الدنيا إلي عايشين فيها ولكن سبحان الله راح
ما بقلك إلي كان بينا حلال لإنه الحكي مع الشباب حرام ولكن كان مشروع زواج لهلأ أنا بدي ربي يتحقق بس ما بعرف كيف بس إن شاء الله يارب
بعد إلي صار طلعت كل المشاكل إلي انا كنت أخبيها وإبتسامتي صعب تشوفيها
صرت أكتب شعر حزين يعبر عني إلي داخلي وبدعي ربي إنه يلمم جراحي
يا أختي رغم هيك ورغم حزني أنا وين محطتيني بعرف أتعرف على الناس وبحكي مع كل الناس
أقلك شو تعملي وانا هيك بعمل
بكسر الخوف إلي جواتي والخجل انا ما بقول الحياء انا بقول الخجل بكسره وبطلع وبحكي وبحسس الناس إنه في شي عندي إكتير مخبيته إنتوا ما بتعرفوه هيك بصير الناس حابين يتعرفوا عليك
إطلعي إتمشي بس خلي على وجهك إبتسامه حتى لو بعيونك دموع إبتسمي لكل أخت بتشوفيها على الشارع أو في الطريق إبتسمي لكل زميله إلك بدون متحكي معاها شوي شوي إنت رح تحبي تحكي مع الناس وتتعرفي عليهم وشوي شوي بتدخلي للمجتمع من جديد
كوني واثقه من حالك ومن قدراتك وحاولي إنك تقولي لنفسك انا بس بدي الناس تعرف مين أنا يعني تغير النظره إلي إخوانك زرعوها في عيونهم
ما ناقسك إلا الجرأه ولو بتحبي انا بعينك وبكون إلك أخت دائماً معك ومتى مإحتجتيها بتلاقيها إن شاء الله
بس المهم إنت من داخلك تحاولني تقولي لنفسك حابه أبدأ من جديد
اول خطوه الدعاء والثقه بالله
ثاني خطوه الإبتسامه لكل أخت بتقابليها في طريقك خليها إبتسامه خفيفه بريئه
ثالث شي إزرعي حب التعرف على الناس داخلك إطلعي إتمشي كل يوم ولو 5 دقائق بس مو أكثر هذا رح يعينك إكتير
|
آآآآه يا غاليه أحزنني ما كتبتي ..... الواقع نحن متشابهات في المعاناة لقد حاول البعض في صغري الأعتداء علي ولا أستطيع أن أقول من ... الحمد لله ربي ستر لكن يا غاليه أنكي مختلفه عني لربما وجدتي من تتحدثين اليه أنا لم أجد ..
ولو وجدت لكنت تعلمت الكلام بالبيت ... أذكر أنني كنت أتلعثم ولا أحد يكترث لما أقول ... لذلك صعب علي الأنخراط في المجتمع بعد أن أبتعدت عنه منذ صغري ... اني أدرك جيداً أن المسأله ليست بسيطه لأنيي حاولت من نفسي أكثر من مره وكل ما أتقدم خطوه أرجع عشر ... هالك شئ أسمه مهارات أجتماعيه يكتسيبها المرء مع الزمن .. كيف لي .. أن أكتسبها بسرعه دون مساعده...
ويا غاليه ... مدمنا قلوبنا مفطره فأنا شعرت أنني .. مهمله ولا أعني لأحد شيئاً ... و هذا ما يجعلني أحزن .. ولكني مليئه بحب الله أختي ... ولا أسمي ما قلته يأساً لأني أعرف أن الله موجود لكنه رب فرشه لي المجتمع والظروف .... ولم أقل قصتي ألا لكي يتجنب أي أنسان يقرئها ما فعله أخي أو مافعلته أمي وأسرتي ... ويرى بعينه ظلم الكثيرين بالمجتمع ....
رغم حسناته هنالك مساوئ لا نستطيع تجنبها... أني أدعو الله لك بالتوفيق فأنتي فرصتك أكبر مني صدقيني ... أني أعيش المرار كل يوم ... والنظرات القاسيه فقط تغنيك حتى الكلام الجاف .. الذي لا يروي قلباً تعطش للحب من حوله ..