هو دة اخر الغلط.....الان انت تشك بها....وتقل لما هى تجاوبت معى....طيب لما انت بدات بالموضوع اساسا...هل كان لك انت الاخر علاقة سابقة....عموما اعلم اخى ....لا فرق بينك وبينها امام الله جل وعلا ....فانتما الاثنين فعلتم معصية...فقبل ان تحاسبها حاسب نفسك...ومن الممكن ان تكون احبتك لدرجة لا تستطيع ان ترفض لك طلب مثلا...طبعا انا لا اوفقها الراى فى ما فعلت بل اتكلم فى ما يمكن ان تكون هى فكرت فية.....اتقى الله فيها...ولا تكلمها اطلاقا على الهاتف الى ان يشاء الله وتتزوجوا....ولا تدع الشيطان رغم انك ضعفت امامة...ولكن هناك فرصة..قل لها لا كلام بيننا بعد اليوم فالهاتف...وعجل بكتب الكتاب...وشوف انت ما هى ردة فعلها...اذا اصرت على ان تتكلموا فالتليفون مثلا وايضا رائيت انها ترى ما فعلتة ليس خطئ ولا ضعف منها...فاعلم انها ستربى ابناؤك على هذا الاساس...وانما اذا رجعت وعلمت بخطئها ووافقتك الراى فى ان لا تتلكموا فى الهاتف مرة ثانية بذلك توكل على الله