قد يكون النظر ..سببا في حرمانك الزواج !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت قصة في كتاب فأحببت أن أنقلها إليكم للفائدة.
كان أحد الصالحين يوما مارا بإحدى الطرقات ، وكان يمشي خلفه
على بعد ليس بالبعيد أحد من يعلمه القرآن والحديث ، لم ينتبه الصالح
لمعلمه وأخذ يمشي ، فرأى امرأة في أحد البيوت قد بدت صدفة
من أحد نوافذ البيت ، ففتن بها وأطال النظر إليها من حيث لا تشعر ،
تمادى في النظر وهو الذي قرأ ودرس قوله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم)،
وهو الذي درس قول النبي صلى الله عليه وسلم ( النظرة الأولى لك ، والأخرى عليك ) أو كما قال
صلى الله عليه وسلم.
رآه معلمه قد أطال النظر ، فناداه وقال له : ليعاقبنك الله على مافعلت ولو بعد حين .
يقول الصالح : فأخذت أنتظر ماذا سيفعل الله بي يوما بعد يوم ، ذهبت الأيام
والسنون وأنا مازلت أتذكر مقولة معلمي لي وأخاف واستغفر الله ،
وذات ليلة بعد عشرين سنة ، نمت ، واستيقظت في الصباح التالي وقد نسيت القرآن كله بعد ان كنت
أحفظه كله غيبا .. فتذكرت مقولة معلمي لي وعلمت أن هذا جزاء ما فعلت.
اختي الكريمة :
إن التمعن في الرجال في الأسواق وإطالة النظر إليهم ، والنظر إلى الرجال
في الأفلام والمسلسلات ، لهو من النظر المحرم الذي يخالف قول الله عز وجل
(وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) ، وأخشى أن يكون
تأخرك عن الزواج عقابا من الله عز وجل على استهانتك بهذا الجانب وإهمالك له.
فإن كنت من أولئك فأقلعي وتوبي إلى الله من ما مضى وأحسني فيما بقي,
وإن لك تكني من أولئك فاحمدي الله على ذلك وانتبهي أن تقعي في مثل هذا واسالي الله العون.
ختاما تذكروا دائما قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن المرء ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)
بارك الله فيكم ووفقكم.