كما اخبرتكم بالامس اني سأحدث ابي اليوم بالموضوع
كنت احمل هم إخباره كثيرا ... فطبيعة علاقتي بوالدي لا تسهل عليا فتح مثل هذه المواضيع معه
لهذا كنت قلقة منذ الامس
استيقضت بعد صلاة الفجر ولم استطع النوم
انتظرت ان يصحى ابي لاحدثه
بما أن اليوم هو الجمعة فإن والدي تأخر في النوم وكان صاحيا الساعة العاشرة
دخلت اليه الى غرفت مكتبه وحاولت ان افتح معه الموضوع لكن احراجي منعني فخرجت ورجعت الى غرفتي
قررت الا احدثه
لكني كنت اعلم ان هذا موضوع مهم ويمس الجانب الاهم حاليا في حياتي
ذهبت مرة اخرى الى غرفته بعد ان انتظرت وقتا واونا مترددة
عندما وصلت كان ابي جاهزا ليخرج لصلاة الجمعة
لم يكن الوقت مناسبا
عدت وانتظرت في غرفتي
هذا التأخير كله زاد في قلقي .. وكنت اعلم من الداخل ان الموضوع لا يستحق كل هذا لكن ربما هو التاخير والتردد ما زاد في قلقي.
قررت ان انتظر ان يعود ابي من الصلاة لاحدثه
توضأت وصليت الظهر وقرأت صورة الكهف ،، ثم دعوت الله كثيرا ان ينير لي طريقي
عاد ابي وكنت اكثر استعدادا للحديث